الاستمتاع بتناول أطعمة متنوعة: هناك مواد غذائية يحتاجها جسمنا ولضمان وجود هذه المواد في غذائنا، علينا تنويع الطعام بشكل اكبر. لذا فكلما شكلنا طعامنا ضمنا نوعية غذائية صحية لأجسامنا.
التركيز في طعامنا على الحبوب والخبز والخضار والفواكه: هذه الأغذية غنية بالكربوهيدرات والألياف والفيتامينات والمعادن، ولكنها ليست غنية بالدهون لذا فالوجبات الغذائية المبنية عليها تساعد في تقليل الدهون والحصول على كميات أكبر من الألياف والتي تساعد على تنظيم الإخراج ويبدو أنها تحمي من بعض أنواع السرطان، وتساعد على تقليل نسبة الكولسترول.
اختيار منتجات ألبان قليلة الدسم ولحوم خالية من الدهون: إن منتجات الألبان واللحوم هي المصدر الأساسي للدهون في غذائنا، بالإضافة للزيوت. والدهون ترفع من مستوى الكولسترول وتعتبر من العوامل المساعدة في الإصابة بأمراض القلب.كما ويعتقد أن الدهون تزيد من المخاطر بالإصابة ببعض أنواع السرطان. لذا فالغذاء الصحي يعني الإقلال من تناول الدهون.
المحافظة على وزن مناسب بممارسة النشاط البدني بانتظام وتناول طعام صحي: إن اتباع النظام الغذائي السليم والنشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على وزن مناسب.
الإقلال من الملح والكافيين: بالرغم من أن الملح والكافيين لا يؤثران تأثيرا مباشرا على أمراض القلب، إلا أن تأثيرهما العام على أجسامنا ضار. لذا فان الاعتدال في تناولهما يجنبنا الكثير من الأمراض. تذوق الطعام قبل أن تضيف الملح إليه، وجرب استعمال بهارات ومقبلات تحسن من مذاقه اذا شئت واعتدل في تناول القهوة والمواد الأخرى الغنية بالكافيين، مثل الشاي والمشروبات الغازية والشوكولاته.
ما هي أسباب تشوهات القلب الخلقية؟
معظم حالات تشوهات القلب الخلقية سببها غير معروف ويعزى إلى تفاعل عوامل جينية وبيئية.
ولعل العامل الوراثي يعتبر العامل الرئيسي في إصابة الأطفال بالتشوه الخلقي للقلب حيث لوحظ أن التاريخ العائلي للأسرة له دلالاته ويعطي مؤشر واضح على احتمال إصابة الطفل بتشوهات القلب الخلقية.
ما هي أعراض الإصابة بتشوهات القلب الخلقية؟
معظم حالات تشوهات القلب الخلقية المعقدة تظهر أعراضها عند الأطفال المصابين في الأسابيع الأولى من العمر أهمها:
؟ الازرقاق في وجه الطفل بشكل عام والشفتين بشكل خاص
؟ سرعة التنفس لدى الطفل أكثر من 55 مرة للدقيقة للطفل حديث الولادة صعوبة في التنفس وبشكل خاص وقت الرضاعة
ومن الأعراض الأخرى الهامة عدم زيادة في وزن الرضيع رغم إرضاعه بشكل جيد.
أما لدى الأطفال الأكبر سنا فتظهر الأعراض كالآتي:
؟ صعوبة في التنفس أثناء ممارسة الرياضة إعياء عام رفة في القلب
؟ فقدان الوعي أثناء ممارسة الرياضة وهي الأخطر بين الأعراض السابقة اذ قد تكون ناتجة عن ضيق شديد في الصمام الأورطي أو لسبب اضطراب في كهرباء القلب.
أما العلاج فبعض الحالات قد تتحسن دون الحاجة إلى تدخل جراحي وبعضها مثل تضيق الصمام الأورطي أو الرئوي قد تزيد حدتها ان لم يحدث نمو لفتحة الصمام مع نمو الطفل، وهنا قد يلزم إجراء عملية قسطرة علاجية أو عملية جراحة القلب المفتوح.
د. هيفاء حمد
استشارية طب الأسرة