قال خبراء وأطباء أردنيون إن أعداد مرضى الكلى في الأردن والمنطقة في تزايد، مشيرين أن ذلك يعد مؤشراً خطيراً وأن على المؤسسات العربية الرسمية الوقوف عند هذه الزيادة بشكل جاد.
جاء ذلك في ورشة عملية أقامتها الجمعية الأردنية للهندسة الطبية الذراع الطبية لنقابة المهندسين الأردنيين حول تكنولوجيا أجهزة غسيل الكلى.
مؤشر خطر
وقال أمين عام الرعاية الطبية في وزارة الصحة الدكتور احمد قطيطات «إن تزايد أعداد مرضى الكلى في الأردن والمنطقة يعد مؤشراً خطراً»، مؤكداَ أنه «لابد من المضي قدماً بخطى سريعة للحد من هذا التزايد».
وأضاف «إن المملكة تسجل سنوياً ما يقارب 300 ـ 350 مريضاً جديداً يضاف إلى أكثر من 3000 مريض حالياً في المملكة حيث يشكل هؤلاء عبئاً مالياً هائلاً على أكتاف وزارة الصحة حيث تقوم وزارة الصحة بضخ ما يقارب 35-37 مليون دينار سنوياً كتكاليف رعايتهم الصحية».
وأكد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبد الله عبيدات في كلمته حرص النقابة ومن خلال ذراعها الطبية الجمعية الأردنية للهندسة الطبية على العمل بتطوير أداء المؤسسات الطبية في المملكة حيث يعمل المهندسون في القطاع الطبي على توفير احدث الوسائل والأجهزة الخاصة في هذا المجال لدفع عجلة التطور في القطاع الصحي.
منظومة التطور
وأشار أن أهمية موضوع مرضى الكلى دفعت نقابة المهندسين إلى العمل السريع إلى البحث عن آخر التطورات الحاصلة في هذا المجال حيث تعرض في يومها العلمي هذا آخر ما توصل له العلم الحديث في مجال أجهزة الكلى الطبية لتكون بذلك جزءاً من منظومة التطور في الأداء الطبي الذي تشهده المملكة.
وأوضح رئيس الجمعية الأردنية للهندسة الطبية أن المعاناة الشديدة التي يحياها مرضى الكلى والآلام التي يشعرون بها ويشعر بها ذووهم دفعت اللجنة التحضيرية لطرح سلسلة من أوراق العمل التي تحوي بين طياتها الفائدة العلمية لتزيد من المؤهلات العلمية والعملية لقطاع المهندسين العاملين في المجال الطبي وكافة العاملين في هذا المجال بعامة.
عمان ـ لقمان اسكندر
