تنظم دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي يومي 8 و 9 نوفمبر الجاري بفندق قصر الإمارات (منتدى ممارسة الأعمال: بيئة الأعمال في العالم العربي) وذلك بالتعاون مع مجلس الإمارات للتنافسية ومجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية وصندوق النقد العربي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظمته الدائرة أمس بمقرها بأبوظبي وبحضور محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة وعبد الله لوتاه أمين عام مجلس الإمارات للتنافسية وحمد سالم لخريباني النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الشؤون التجارية بالدائرة.

وتم الكشف خلال المؤتمر عن برنامج الملتقى الذي سيفتتحه ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين والدوليين حيث سيتم خلاله إطلاق تقرير البنك الدولي السنوي لممارسة الأعمال في العالم العربي والذي يبرز هذا العام الانجازات والتطورات الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد تحسين مناخ الاستثمار فيها.

وقال محمد عمر عبد الله في كلمة له خلال المؤتمر إن المراقب لتطور مؤشرات التنمية الاقتصادية في المحيط الإقليمي خلال السنوات الماضية يلاحظ أن إمارة أبوظبي تقود نموذجا مميزا للتنمية الاقتصادية في المنطقة مما يجعلها نقطة الارتكاز السياسي والاقتصادي في ومن أسرع البلدان العربية نموا وديناميكية وأمنا واستقرارا.

وأضاف أن أبوظبي تعيش حاليا مرحلة تاريخية من التوسع الاقتصادي المرتكز على رؤية طموحة لقيادة الإمارة، تهدف إلى إطلاق الطاقات الكامنة في الاقتصاد عبر اعتماد سياسات وتشريعات جديدة محفزة للتنمية والاستثمار في مختلف القطاعات.

وأشار إلى إن حكومة أبوظبي تتجه خلال المرحلة المقبلة إلى إعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في النشاط الاقتصادي وتكريس الانفتاح على الاستثمار الأجنبي حيث يحتل الاقتصاد المحلي من عام لآخر مواقع اكثر تقدما في سلم التنافسية لتحقق أبوظبي جملة أخرى من الانجازات والتميز في مجالات التنافسية العالمية بشتى مجالاتها.

وأفاد وكيل الدائرة أنه بناء على معطيات التقارير الدولية المختصة فقد احتلت إمارة أبوظبي خلال السنوات الماضية مواقع متقدمة في سلم التنافسية في ظل التطورات الايجابية المتسارعة التي شهدتها الإمارة في هذا المضمار ومن أهمها معدلات النمو القوية ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والمعدلات الكبيرة لتوظيف العمالة واستقرار سياسات الاقتصاد الكلي والميزان التجاري القوي.

وأعرب عن تمنياته بأن يحقق منتدى ممارسة الأعمال أهدافه وأن يخرج بنتائج طيبة تعزز من إمكانات القدرات التنافسية لعالمنا العربي الذي يزخر بالثروات المادية والبشرية ويعد أحد أهم المناطق الجغرافية في العالم جذبا للاستثمارات ويشكل ثقلا اقتصاديا على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه قال عبد الله لوتاه أمين عام مجلس الإمارات للتنافسية في كلمة له تحمل مشاركة مجلس الإمارات للتنافسية في منتدى ممارسة الأعمال في العالم العربي أهمية خاصة إذ انه يشكل فرصة لتسليط الضوء على التجربة الناجحة لدولة الإمارات في مجال التنافسية وطرحها على المستوى العربي.

إضافة إلى تبادل الخبرات والآراء مع وفود الدول المشاركة وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من خبراتنا في مجال تعزيز التنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص في سبيل تعزيز بيئة الأعمال. مؤكداً أن المشاركة في تنظيم المنتدى بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي تأتي ضمن استراتيجية المجلس المتمثلة بضرورة توحيد وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية المحلية والاتحادية لتعزيز بيئة الأعمال في دولة الإمارات.

ويعقد على هامش الملتقى ورشتي عمل تركز الأُولى على الإصلاحات في إجراءات الترخيص والتسجيل للشركات في الدول العربية وتتطرق الثانية إلى اوضاع نظم وإجراءات الإفلاس في الدول العربية هذا بالإضافة إلى المؤتمر السنوي حول تطوير نظم الاستعلام الائتماني ومركزيات المخاطر في الدول العربية.

كما يناقش الملتقى إفرازات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على العالم العربي مركزا في ذلك على أهمية توفر المعلومات الائتمانية السليمة ومتطلبات تطوير مركزيات المخاطر وأنظمة الاستعلام الائتماني في الدول العربية، وذلك بالاطلاع على التجارب الدولية والممارسات السليمة في هذا المجال.

أبوظبي ـ البيان