أكد البنك الأوروبي لاعادة البناء والتنمية في تقرير سنوي أمس ان الأزمة المالية كشفت نقاط الضعف في نموذج النمو لأوروبا الشرقية وانه يجب على الدول التي تعتمد على السلع الأولية مثل روسيا توسيع قاعدتها الصناعية لجعلها اكثر مرونة. وقال ايضا البنك انه لابد من إدارة الأخطار الناجمة عن الاندماج المالي بشكل افضل. وبنك التنمية هو احد اكثر المستثمرين في حملة لتغيير المنطقة منذ انهيار الشيوعية قبل 20 عاما.

واضاف ان الدول افرطت في الاعتماد على البنوك الاجنبية وعلى الأموال الواردة من الخارج لقيادة النمو في سنوات الازدهار مما تركها عرضة للخطر بشكل كبير خلال الازمة المالية العالمية. وقال البنك في تقريره السنوي الاقتصادي البنك الاوروبي لاعادة البناء والتنمية يقرون بأن التكامل المالي أدى الى مساوئ من خلال تشجيع ازدهار الائتمان والافراط في الاقتراض واتجاه نحو الاقتراض بالعملة الاجنبية.

وأوضح انه على الرغم من ان هذا ادى الى تفاقم ركود المنطقة فان التكامل المالي مع الغرب مازال احد مصادر النمو ويجب عدم وقف ذلك. وقال ان هذا يعني معالجة النزعة نحو الاقراض بالعملات الاجنبية من خلال سياسات الاقتصاد الشامل والتنظيم وانشاء اطر قانونية وبنية اساسية للسوق تدعم التمويل بالعملة المحلية (رويترز)