ارتفع النفط فوق 77 دولارا للبرميل أمس ليتعافي من تراجعه في الجلسة السابقة في الوقت الذي ساعدت فيه بيانات متفائلة بشأن الصناعات التحويلية في الصين على الحد من مخاوف بشأن وتيرة الانتعاش في الطلب العالمي على الطاقة.
وارتفع مؤشر اتش.اس.بي.سي لمديري المشتريات في الصين للشهر السابع على التوالي في أكتوبر الى أعلى مستوى له في 18 شهرا عند 4, 55 مما يشير الى استمرار النمو في قطاع الصناعات التحويلية.
وقال ميشيل كويك المحلل لدى انفورما جلوبال ماركتس في سنغافورة البيانات الايجابية عن الصناعات التحويلية في الصين زادت الاقبال على المخاطرة في السلع الاساسية.
وأضاف لكن لايزال هناك الكثير من القلق في السوق بسبب التوقعات بان الاقتصاد الامريكي سيشهد نموا بسيطا أو لن يشهد أي نمو في الربع الاخير فيما تقلص الحكومة اجراءات التحفيز.
و ارتفع سعر الخام الامريكي تسليم ديسمبر 55 سنتا الى 55, 77 دولارا للبرميل مقلصا بعض خسائره يوم الجمعة والتي بلغت 87, 2 دولار. وارتفع خام القياس الاوروبي برنت 61 سنتا الى 81, 75 دولارا للبرميل
و تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 00, 1052 دولارا للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 00, 1040 دولارا في جلسة القطع السابقة في لندن.
وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 40, 1044 دولارا للاوقية و قالت منظمة أوبك أمس ان متوسط أسعار سلة خامات أوبك القياسية تراجع الى 56, 75 دولارا للبرميل يوم الجمعة من 94, 75 دولارا يوم الخميس الماضي.
وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام. وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام ميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور و قال مصدر ملاحي ان خط أنابيب كركوك الذي ينقل الخام من العراق الى مرفأ جيهان التركي استأنف الضخ في وقت مبكر من أمس بعد توقف استمر اسبوعا.
وينقل خط الانابيب نحو ربع صادرات النفط العراقي أو حوالي 500 الف برميل يوميا.وقد توقف نقل النفط عبر الخط بسبب الاضرار التي لحقت به في انفجار وقع الاسبوع الماضي وكان أول عملية تخريب يتعرض لها الخط منذ ابريل.وقال المصدر أعيد تشغيل الخط هذا الصباح.
وذكرت مصادر بتجارة النفط ان تحميل الناقلات في مرفأ جيهان تأجل بسبب عملية التخريب. وقال المصدر انه لا تزال هناك أربع ناقلات تنتظر في المرفأ وقال مسؤول ايراني رفيع في تصريحات نشرت أمس ان بلاده تحتاج 8, 3 مليارات دولار اضافية لتسديد ثمن واردات البنزين حتى مارس 2010 وان خبراء اقترحوا خفض الحصة المدعومة من الوقود هذا الشتاء.
وايران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم لكنها تفتقر الى قدرات التكرير اللازمة لتلبية الطلب المحلي من البنزين مما أجبرها على استيراد كميات كبيرة تبيعها بعد ذلك بأسعار مدعومة بشدة مما يمثل عبئا على ميزانيتها.
واتخذت طهران خطوات للحد من الاستهلاك وخفض التكاليف وتوزيع الوقود بالبطاقات في عام 2007 ومضت قدما في خطط لالغاء دعم أسعار الوقود والغذاء تدريجيا.
كما أن حاجة ايران لاستيراد البنزين تجعلها عرضة لاي عقوبات دولية تستهدف مثل هذه التجارة وهو اجراء يدرسه الغرب اذا ما واصلت الجمهورية الاسلامية برنامجها النووي المتنازع عليه.
ونقلت صحيفة جامي جام الايرانية عن محمد رويانيان الذي يرأس ادارة حكومية للنقل والوقود قوله تحتاج ايران 8, 3 مليارات دولار...لاستيراد البنزين (حتى نهاية السنة الايرانية في مارس المقبل).
ولم تحدد الصحيفة كم انفقت ايران بالفعل هذا العام على واردات البنزين.وتعتبر هذه التقديرات منخفضة جدا مقارنة برقم 5, 6 مليارات دولار الذي ذكره مسؤول كبير اخر في قطاع الطاقة الشهر الماضي لكن هذا يشمل أيضا واردات الديزل. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين على الفور للتعقيب يوم الاثنين.
وفي اطار برنامج صرف حصص الوقود بالبطاقات الذي أطلق منتصف عام 2007 يمكن لاصحاب السيارات شراء 100 لتر من الوقود شهريا بسعر 1000 ريال ايراني للتر (نحو عشرة سنتات أمريكية) مما يمنح الايرانيين أرخص وقود في العالم. وللحصول على كمية أكبر يتكلف اللتر 4000 ريال.
والشهر الماضي قال التلفزيون الحكومي ان السلطات تعتزم خفض كمية الوقود المدعومة الى النصف تقريبا لكنه لم يذكر موعدا لذلك.
وقال رويانيان الاقتراح بخفض الوقود المخصص للسيارات في الشتاء قدم الى مقر ( الادارة). وأضاف ان الخبراء هم أصحاب الاقتراح.
(رويترز)
