اختتم مؤتمر شراكة القطاعين العام والخاص الذي أقامته الجمعية البريطانية السورية على مدى يومين أعماله مساء أمس الأول بدمشق بالتركيز على دراسة السبل الكفيلة لإنجاح الشراكة بين القطاعين، وأعرب الرئيس المشارك للجمعية البريطانية السورية الدكتور فواز الأخرس عن أمله أن تساعد المناقشات والمداخلات التي دارت خلال المؤتمر على صياغة إستراتيجية واضحة للشراكة بين القطاعين العام والخاص في سوريا في أقرب وقت ممكن.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري إن الإستراتيجية التنموية في سوريا في هذه المرحلة من الإصلاح الاقتصادي وخلال السنوات القادمة تعتبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص محورا أساسيا في عملها بسبب الحاجة إلى استثمارات ضخمة خلال المرحلة القادمة لتحقيق هدفين أساسيين الأول رفع معدل النمو إلى 8 بالمئة بحلول عام 2015 .
والثاني خفض معدل البطالة إلى نحو 4 بالمئة بحلول نفس الفترة وهذا تحد ضخم يتطلب كمية من الاستثمارات ليس فقط من ناحية الكم إنما من ناحية النوع المتميز تنفيذاً وكفاءة والمتميز لاحقا عند التشغيل وهناك حاجة للتوسع الكبير في الاستثمارات في البنية التحتية فاحتياجات سوريا كبيرة جداً في هذا المجال.
دمشق - أحمد كيلاني
