أكد محمد جهماني المدير التنفيذي لشبكة أو تو للاتصالات التسويقية الشركة أن قطاع العلاقات العامة شهد إقبالاً كبيراً ونمواً متزايداً خلال العام الجاري 2009 بسبب لجوء العديد من المؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص لبرامج العلاقات العامة بدلاً من الحملات الإعلانية التي تراها مكلفة في ظل تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة وآثارها التي طالت جميع القطاعات.

وقال مناسبة انعقاد مؤتمر العلاقات العامة في الشرق الأوسط 2009 في دبي الأسبوع المقبل إن الأزمة الاقتصادية العالمية وضعت وكالات الاستشارات التسويقية أمام تحديات كبيرة لإيجاد بدائل تسويقية مبتكرة تساعد الشركات والمؤسسات على تعزيز مكانتها والمحافظة على حضورها في السوق ومن أهم البدائل التسويقية التي برزت بقوة خلال العام الجاري العلاقات العامة.

حيث كان لبرامجها دور مهم ومحوري نظراً لما قامت به من دور لخلق علاقات ودية بين المؤسسات والشركات وجمهورها وتكوين صورة إيجابية للمؤسسات والشركات في أذهان جمهورها والمستفيدين من خدماتها ومنتجاتها خاصة وأن العلاقات العامة أصبحت الآن تبنى على أسس علمية واضحة لا مجال فيها للعمل غير المنظم أو الاجتهاد المرتجل وغير المتخصص وتلعب هذه الصناعة دور أساسي تعين المؤسسات والشركات وترفع من أسهمها وتشارك في خططها وتسعى إلى دعم أرباحها المادية والمعنوية.

وأضاف محمد جهماني أن صناعة العلاقات العامة فرضت حضورها خلال السنوات القليلة الماضية ونمت بمعدلات لا بأس بها عالمياً إذ تقدر نسبة نمو هذا القطاع في الإمارات 20% سنويا وأصبحت العلاقات العامة حقلاً اقتصادياً يحظى بقدر كبير من الإقبال والتنافس بين الشركات المحلية والإقليمية والعالمية ولقيت العلاقات العامة إقبالاً كبيراً من قبل المؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص التي تنبهت لأهمية هذه الصناعة ودورها.

وأوضح أن مؤتمر العلاقات العامة في الشرق الأوسط 2009 المقرر انعقاده في فندق المروج روتانا بدبي في الفترة من 8 وحتى 12 نوفمبر الجاري سوف يناقش العديد من الموضوعات التي تهم صناعة العلاقات العامة في المنطقة خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة وتداعياتها على مختلف القطاعات.

حيث تشارك (أو تو) للعلاقات العامة احدى وكالات شبكة أو تو للاتصالات التسويقية برعاية هذا المؤتمر الذي ينظمه معهد الدراسات الدولية بالشرق الأوسط (آي.آي.آر ميدل ايست) ويلقى الدعم من جمعية العلاقات العامة بالشرق الأوسط (ميبرا).

وأشار إلى أن المؤتمر سيركز على مدى 5 أيام على العلاقات الإعلامية والأدوات الإعلامية الجديدة وتجنب الأزمات وإدارتها والرعاية الرسمية بميزانيات ضيقة والمسئولية الاجتماعية للشركات حيث ستقدم (أو تو) فهمها للسوق الإماراتية المحلية للشركات العالمية والسبل الكفيلة في تبني وكالات العلاقات العامة المحلية للمعايير العالمية في مجال صناعة العلاقات العامة.

ويعد مؤتمر العلاقات في الشرق الأوسط 2009 الذي يعقد سنوياً من المؤتمرات البارزة حيث بلغ عدد المشاركين فيه العام الماضي 176 مشاركاً من مختلف القطاعات كما يعد من أكبر وأقوى المؤتمرات التي تناقش أنشطة العلاقات العامة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة ذات الطبيعة المتغيرة.

وسيُقدم المؤتمر هذا العام أكثر من 30 مناقشة تفاعلية تغطي قائمة كبيرة من الموضوعات ذات الصلة بصناعة العلاقات العامة مما يسمح للمشاركين بتصميم برامجهم حسب مناطق الاهتمام الخاصة بكلٍ منهم.

دبي- «البيان»