أعلنت بورصة دبي للطاقة أمس عن تسجيل رقم قياسي جديد في متوسط حجم التداول اليومي في عقد عمان الآجل للنفط الخام، العقد الرئيسي في البورصة، بلغ2624 عقداً خلال شهر أكتوبر 2009. كما سجلت البورصة ارتفاعاً في متوسط حجم التداول اليومي في عقد عمان الآجل للنفط الخام بنسبة 58% خلال عام 2009، حيث بلغ متوسط حجم التداول اليومي 2012 عقداً.
وقد تجاوز الرقم القياسي الجديد لمتوسط حجم التداول اليومي المسجل في شهر أكتوبر 2009، الرقم القياسي السابق البالغ 2421 والذي حققته البورصة في شهر يونيو الماضي. وقد شهد الشهر نفسه تسجيل رقم قياسي في حجم التداول اليومي بلغ 8076 عقداً سجلت في 23 يونيو الماضي.
وذلك في أعقاب إعلان دائرة شؤون النفط في دبي عن تحديد السعر الشهري الرسمي لنفط دبي الخام بناء على السعر التفاضلي لتسوية عقد عمان الآجل للنفط الخام.
وقال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة: تبرهن هذه التطورات الإيجابية مرة أخرى على تنامي ثقة الأسواق بعقد عمان الآجل للنقط الخام، والذي بات يعتبر على نحو متزايد آلية التسعير الأكثر شفافيةً وعدالةً في منطقة شرق السويس، فقد سبق أن شكل العقد أساس السعر الرسمي للنفط الخام في سلطنة عمان ودبي، اللتين تعدان تاريخياً من أهم أسواق النفط في منطقة شرق السويس. ونحن نتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية خلال العام الثالث لعمليات التداول في البورصة.
بدوره قال توماس ليفر، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: لطالما كان تسجيل أرقام قياسية جديدة موضع ترحيب وتقدير من مختلف الأطراف، خاصة وأنها تظهر التقدم الشامل الذي تم تحقيقه خلال الأشهر الـ 29 منذ إطلاق البورصة.
ومن المهم أيضاً، وإضافة إلى الرقم القياسي في متوسط حجم التداول اليومي خلال شهر أكتوبر، ما حققته البورصة من نمو مستدام على المدى الطويل في حجم التداول خلال العام الماضي والذي بلعت نسبته 58 %، مما يعكس الدعم المتزايد الذي تحظى به بورصة دبي للطاقة من قاعدة العملاء الدوليين، والثقة المتنامية في البورصة من قبل مجموعة واسعة من المشاركين في السوق.
وتعد بورصة دبي للطاقة البورصة الأولى لعمليات التداول الآجلة للسلع والطاقة في الشرق الأوسط، حيث توفر بيئة تجارية تتسم بالشفافية والأمان المالي وتخضع لقوانين محكمة. ويمتلك المساهمون الرئيسيون في البورصة حصة الأغلبية وهم شركة تطوير، العضو في دبي القابضة، ومجموعة بورصة شيكاغو للسلع، وصندوق الاستثمار العماني.
كما طرحت البورصة حصة من أسهمها بنسبة 20% للبيع في شهر أغسطس 2008 لمجموعة من المستثمرين الإستراتيجيين تضم نخبة من المؤسسات المالية العالمية وشركات تداول الطاقة، بما في ذلك غولدمان ساكس، ومورغان ستانلي، وجيه بي مورغان، وفيتول، ومجموعة شل، وكونكورد للطاقة.
وقامت البورصة بتصميم وتداول عقد عمان الآجل للنفط الخام تلبية لاحتياجات السوق المتزايدة لتحديد أسعار النفط الخام الكبريتي ضمن الأسواق شرق السويس، وفي الوقت نفسه رأب الفجوة الزمنية بين أوروبا وآسيا.
وتعتمد بورصة دبي للطاقة بشكل كلي على الأجهزة الإلكترونية، ويتم تداول عقودها عبر منصة التداول الإلكتروني في بورصة شيكاغو للسلع، أكبر منصة للتداول الإلكتروني في العالم، والتي تتيح تداول أوسع مجموعة من منتجات الخيارات والعقود الآجلة المتداولة في أي بورصة أخرى.
وتخضع بورصة دبي للطاقة للضوابط التي تفرضها سلطة دبي للخدمات المالية، التي تعد جهة تنظيم عالمية مستقلة.
دبي- «البيان»
