أطلقت اتصالات عرضا ترويجيا لمشتركي «واصل» يمكنهم من تجديد اشتراكاتهم السنوية مقابل 50 درهماً فقط بدلا من 100 درهم، مع استرداد ذلك المبلغ بالكامل في صورة رصيد مجاني يتيح لهم إجراء المكالمات المحلية والدولية وإرسال الرسائل النصية القصيرة أو الاستفادة من أي من خدمات اتصالات الأخرى عبر الهاتف المتحرك، مما يعني عمليا تجديد الاشتراك بشكل مجاني بالكامل.

ويمكن لجميع مشتركي واصل الاستفادة من هذا العرض بغض النظر عن موعد التجديد القادم، حيث يمكن المبادرة لتجديد الاشتراك الآن وسيتم تجديد الاشتراك لمدة عام من تاريخ الانتهاء الأصلي بمعنى أنه لو أن الاشتراك ينتهي بتاريخ مايو 2010. وقام المشترك بتجديد الآن من خلال هذا العرض فإن فترة الصلاحية ستصبح مايو 2011.

وتتم عملية إضافة الرصيد المجاني للمشتركين مباشرة فور تجديد خدمة (واصل)، ويتم تأكيد ذلك من خلال رسالة نصية قصيرة يتلقاها المشترك حال حصوله على الرصيد الإضافي. ويمكن استخدام هذا الرصيد المجاني دون تحديد وقت للصلاحية أو عدد مرات الاتصال مما يضمن الراحة وسهولة الاستخدام بالنسبة للعملاء. ويستمر هذا العرض حتى 18 يناير 2010.

ويمكن للمشتركين تجديد خدمة (واصل) من خلال جميع الطرق المتاحة بما في ذلك الاتصال بالرقم 122 من هواتفهم المتحركة واتباع التعليمات الخاصة بتفعيل حسابهم، أو من خلال أجهزة الدفع الآلي المنتشرة في الدولة وكذلك من خلال الموقع الالكتروني.

وقال خليفة الشامسي النائب الأول للرئيس - التسويق:تسعى (اتصالات) باستمرار إلى إطلاق عروض متميزة تعزز تواصل مشتركيها وتوفر لهم الراحة والقيمة المضافة.

ويأتي هذا العرض في إطار سلسلة العروض التي تقدمها اتصالات لمشتركي خدمة الهاتف المتحرك المدفوعة مقدماً واصل، والتي تضمن إمكانية شراء وتجديد خط واصل بأسعار مخفضة. وبذلك يحصلون على فرصة البقاء على تواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم وزملاء العمل، بالإضافة إلى الحصول على رصيد مجاني إضافي.

وأطلقت اتصالات مؤخراً عرضاً يتيح للعملاء الحصول على خط واصل جديد مقابل 75 درهما مع استرداد خط «واصلش، مع استرداد قيمة البطاقة كاملة كرصيد مجاني. كما تقدم «اتصالات» لعملائها المشتركين في خدمة «واصل» فرصة لربح 2 مليون أسبوعياً عند تعبئة رصيد خط «واصل» في حملة تستمر حتى 14 نوفمبر الجاري.

دعم البيئة

من ناحية أخرى أكد ناصر بن عبود، الرئيس التنفيذي لشؤون المؤسسة - «اتصالات» على دور «اتصالات» الداعم للرؤية الحكيمة التي تتبناها الإمارات في مجال المحافظة على البيئة، والمبادرات الحكومية في هذا الشأن من خلال توفير الحلول التكنولوجية الخضراء لعملائها. إذ تعتبر البيئة عنصراً حيوياً مهماً بالنسبة لدولة الإمارات وجميع أنحاء العالم، ومن هذا المنطلق فإن الدولة تتخذ موقفاً إيجابياً فعالاً في المسائل المتعلقة بالاستدامة.

وقال خلال مشاركته في قمة الاتصالات الخضراء العالمية التي بدأت أمس في (أكاديمية اتصالات) بدبي، أن اتصالات تضع الاستدامة في متناول يدي موظفيها وعملائها من خلال تبني أحدث الحلول التكنولوجية التي تساهم في تعزيز جودة العمل وتحسين مستويات الأداء.

وكشف ابن عبود عن خدمات الشبكات المنزلية الجديدة التي طورتها شركة سوفت ات هوم الفرنسية التي تمتلك «اتصالات» 6,16% من أسهمها. وتتيح هذه الخدمات للعملاء فرصة التخطيط المسبق لبرنامج الانترنت اللاسلكي الخاص بهم ليقوم بالتوقف التلقائي عن العمل في الأوقات التي يحددها العملاء مسبقاً، مما يساهم بالتقليل من استهلاك الطاقة لاسيما خلال فترات الليل. وسوف يتم إطلاق هذه الحلول في إطار خدمات الشبكات المنزلية التي تعتزم «اتصالات» اطلاقها العام المقبل.

حلول صديقة

كما ناقش ابن عبود الحلول الصديقة للبيئة التي تقدمها اتصالات لقطاع المؤسسات بما في ذلك حلول الخدمات الافتراضية، وتخزين البيانات، والحوسبة السحابية، وحلول الدفع عبر الهاتف المتحرك والانترنت المؤتمرات الفيديوية.

وأوضح الدور الذي تلعبه اتصالات في تطوير قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، مسلطاً الضوء على خطط المؤسسة لإحلال شبكات الألياف الضوئية مكان الشبكات النحاسية القديمة بهدف المساهمة في المحافظة على الطاقة، حيث ستصبح إمارة أبوظبي، مع حلول نهاية العام الجاري، أول عاصمة حول العالم مغطاة بالكامل بخدمات الانترنت ذات الموجة العريضة، على أن تشمل هذه الخدمات جميع أنحاء الدولة مع حلول العام 2011.

وتطرق ابن عبود إلى مساهمة اتصالات بدعم مصدر أول مدينة على مستوى العالم خالية من الانبعاثات الكربونية. وأضاف ابن عبود: لقد كانت اتصالات سباقة في تبني الخدمات التكنولوجية الخضراء، ونحن مستمرون بالابتكار في هذا المجال. ولقد قمنا بتصميم مبانينا وفقاً للخصائص البيئة المعتمدة مثل العزل الحراري.

واستخدام طفايات الحريق غير المسببة للتلوث، وتقنيات المباني الذكية وغيرها من التصاميم الهندسية الصديقة للبيئة. وتشير الدراسات إلى أن استثمار المؤسسة في مجال الألياف الضوئية سيساهم في المحافظة على 70% من الطاقة المستخدمة في خدمات الاتصالات. ونقوم حالياً بالتعاون مع العديد من البلديات المحلية والمطورين لتوفير البنية التحتية التكنولوجية والخبرة التي يمكنهم تطبيقها في خدمات مماثلة تساهم بالمحافظة على الطاقة.

إدارة المرافق

وتعتبر اتصالات مؤسسة رائدة في مجال المباني الخضراء، وتقوم بتعهيد خدمات إدارة مبانيها الخاصة إلى شركتها التابعة اتصالات لإدارة المرافق، إحدى شركات اتصالات للخدمات القابضة. وتعتزم اتصالات لإدارة المرافق حالياً تطبيق مجموعة من الحلول التي تساعد اتصالات على التقليل من التلوث وخفض استهلاك الطاقة، عن طريق مبانيها الذكية التي انشأتها المؤسسة في جميع الأسواق التي تعمل بها.

وتابع ابن عبود: نحن نضع البيئة نصب أعيننا عندما نقوم بالتخطيط لأعمالنا، ونعمل على إجراء دراسات دقيقة قبل إنشاء الأبراج الجديدة وتمديد البنى التحتية. كما أننا نعتمد على تعهيد العديد من خدماتنا للشركات الخارجية بهدف التأكيد على تطبيق أفضل الممارسات في مجال إدارة المباني والمرافق في أسواقنا المختلفة.

وتطرق ابن عبود إلى المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة بهدف المحافظة على البيئة والتصدي إلى المشكلات التي تواجهها، مثل (إنفايروفون) الحملة الوطنية لإعادة تدوير الهواتف المتحركة والمخلفات الإلكترونية في دولة الإمارات وبرنامج « الماء أصل الحياة»، الذي يهدف إلى توفير المياه الصالحة للشرب وتنقية المياه الملوثة في مصر.

واختتم ابن عبود: «تهدف مبادراتنا الاجتماعية إلى رفع مستوى الوعي بالمشكلات البيئية المختلفة، وإيجاد الحلول الملائمة لها. وتقوم اتصالات مصر بتوفير مياه الشرب للآلاف من الأشخاص المحتاجين. أما في الإمارات فقد قمنا حتى الآن بجمع أكثر من 150 ألف طناً من النفايات الإلكترونية عبر مختلف صناديق الجمع المتوفرة في جميع أنحاء الدولة.

أبوظبي- «البيان»