نجحت شركة «شيفت ليسينغ» المتخصصة بإيجار السيارات طويل الأمد والتابعة لمجموعة عبد الواحد الرستماني، تأجير أكثر من 200,1 سيارة منذ تأسيسها في الربع الثالث من عام 2008 وذلك في ظل انتشار مفهوم إيجار السيارات طوي الأمد. وتوفر مبادرة «شيفت ليسينغ» خيارات كبيرة من السيارات إلى العملاء من الشركات.
وقال ميشال عياط الرئيس التنفيذي لمجموعة عبد الواحد الرستماني للسيارات: بعدما لمسنا نمواً محتملاً في سوق إيجار السيارات طويل الأمد للشركات في العام الماضي، صممنا موقع http://www.shiftlea الشامل للاهتمام بهذا القطاع. ودعمناه بالكامل ببنية تحتية ملائمة ومخزون كبير من السيارات. وأضاف أن رؤيتنا في برنامج «شيفت ليسينغ» تتمثل بتأمين أسعار إيجار منافسة للسيارات تتلاءم مع احتياجات عملائنا من الشركات على المدى القصير والبعيد. وفيما تجتاز الشركة الآن عتبة الألف سيارة، أشعر بثقة عارمة باستمرار نمو السوق المحلي لإيجار السيارات طويل الأمد.
ويقوم مفهوم إيجار السيارات طويل الامد على أنه عوضا عن دفع ثمن سيارة بالكامل يسمح للعميل بإيجار السيارة طويل الأمد بتحديد فترة الإيجار المرغوب فيها والمسافة التي تتوقع اجتيازها أثناء فترة الإيجار. بناء لذلك، يتمّ تحديد الدفعات الشهرية التي تشمل أيضا مصاريف الصيانة والتأمين.
وفي نهاية فترة الإيجار يحظى العميل بثلاثة خيارات: إما تمديد فترة الإيجار بدفعات شهرية أقل أو شراء السيارة بثمن يتمّ الاتفاق عليه، أو إعادة السيارة إلى الشركة بكل بساطة. وجعل إطلاق الموقع عملية إيجار السيارة طويل الأمد أسهل للعملاء، إذ بإمكانهم الاطلاع على تفاصيل تتعلق بسيارتهم المستأجرة عبر آلية دخول خاصة بالشركة.
كما يستطيعون استخدام الموقع لطباعة الإيصالات الموجودة فيه وحجز موعد لصيانة السيارة وتسجيل ملاحظاتهم، ما يجعل من الأمور اللوجستية المرتبطة بالسيارة أمراً غاية في السهولة. ويتضمن برنامج «شيفت ليسينغ» مجموعة واسعة من السيارات تشمل العديد من الطرازات اليابانية متوسطة الفئة.
وقال ميشال عياط: بالإضافة إلى تلبية متطلبات عملائنا من الشركات في ما يتعلق بالإيجار طويل الأمد، يوفر «شيفت ليسينغ» خيار إبرام عقد إيجار قصير الأمد قد يجده بعض العملاء أفضل من شراء سيارة.
وختم بأن ثمّة العديد من الفوائد التي يمكن للعملاء في القطاعين الخاص والعام الاستفادة منها عند إبرام عقد إيجار طويل الأمد، مثل التخلص من أعباء إدارة أسطول سيارات الشركة (بدءاً من التسجيل ووصولاً إلى نظام «سالك» للتعرفة المرورية)، بالإضافة إلى التوفير في تكلفة صيانة السيارة وتأمينها نظراً إلى الأسعار التفضيلية التي تؤمنها مجموعة عبد الواحد الرستماني بفضل علاقاتها طويلة الأمد مع شركات التأمين. حتى أننا نوفر سيارات بديلة لعملائنا من الشركات أثناء فترات الصيانة.
دبي- «البيان»
