أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن ترشيح الإمارات لدورة ثانية لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات من عام 2011 إلى عام 2015 بالإضافة إلى عضوية لجنة لوائح الراديو بالاتحاد والذي سيتم في المؤتمر القادم للمندوبين المفوضين في المكسيك عام 2010. جرى الإعلان عن ذلك على هامش دورة مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2009 والتي اختتمت فعالياتها في 30 أكتوبر الأخير.
وشاركت الإمارات في الدورة ضمن 46 عضواً فقط في المجلس يمثلون أعضاء الاتحاد الدولي للاتصالات الذي يتشكل من 191 دولة.
تكريم الوفود
وأقامت هيئة تنظيم الاتصالات حفلاً على شرف الوفود المشاركة في أعمال دورة مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2009 في فندق برزيدنت ويلسون في جنيف برعاية السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للإمارات لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف وذلك لحشد الدعم الدولي لإعادة ترشيح دولة الإمارات لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات ولعضوية لجنة لوائح الراديو بالاتحاد.
حضر الحفل رؤساء الوفود المشاركة وكبار المسؤولين في الاتحاد الدولي للاتصالات، إضافة إلى عدد من السفراء وكبار الشخصيات. وألقيت خلال الحفل كلمات ترحيبية من قبل السفير عبيد سالم الزعابي ومحمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات وحمدون توريه أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات.
حضور قوي
وألقى السفير عبيد سالم الزعابي كلمة عبّر فيها عن خالص شكره لأمين عام الاتحاد وأعضائه على دورهم الفعال في تطوير وتحسين قطاع الاتصالات من خلال الدعم والتعاون المستمر في هذا القطاع.
وأكد السفير على حرص الدولة على مواكبة عجلة التقدم والازدهار في شتى القطاعات وعلى رأسها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نظراً للدور الحيوي والفعال الذي يقوم به هذا القطاع والذي ينعكس بشكل مباشر على غيره من القطاعات الأخرى. كما أكد حرص الإمارات على المشاركة والمساهمة بشكل مثمر وفعال في كافة المحافل والمنظمات الدولية والإقليمية وعلى أن تكون حلقة وصل بين الدول المتقدمة والدول النامية.
نجاحات وإنجازات
وأضاف ان الدولة استطاعت من خلال مشاركاتها الفعالة تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات التي اكسبتها ثقة واحترام الإدارات والحكومات على الصعيدين الإقليمي والدولي والذي توج مؤخراً باختيارها لتكون مقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا» التي تعتبر من أهم المنظمات الدولية في العالم. كما أعرب عن حرص الدولة على التواجد ضمن مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات عندما تم انتخابها لمقعد في المجلس عام 2006، متمثلة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالدولة، وعلى أن تستمر عضواً فعالاً في السنوات المقبلة.
مبادرات مهمة
وألقى محمد ناصر الغانم كلمة أشاد فيها بإنجازات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ودور الاتحاد الدولي للاتصالات في تسهيل كل السبل التي من شأنها دعم القطاع وتطويره. كما بين حرص الدولة على مساهمتها ومشاركتها الفعالة في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات، موضحاً المشاركات العديدة للدولة في ورش العمل والمبادرات ومن أهمها مبادرة تعزيز أمن الفضاء الإلكتروني، بما فيها حماية الطفل من مخاطر الإنترنت.
كما أكد على أهمية الخطوة التي قامت بها الإمارات لتصبح عضواً في مجلس الاتحاد عام 2006 مبرراً العناية التي توليها الدولة لإعادة ترشيحها لعضوية مجلس الاتحاد للفترة من 2011 إلى 2015. كما تطرق لترشيح الدولة لعضوية لجنة لوائح الراديو بالاتحاد والمتألفة من 12 عضو منتخب. وتم ترشيح المهندس ناصر عبداللطيف بن حماد، المدير الأول للشؤون الدولية بالهيئة، ليمثل الدولة في اللجنة.
ومن جانبه، أشاد حمدون توريه خلال كلمته بدور دولة الإمارات ومساهمتها وتعاونها الدائم والمتميز في الاتحاد الدولي للاتصالات، كما عبر عن سعادته وفخره بالإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في شتى الميادين وخاصة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك في ظل القيادة الرشيدة في الدولة. وأكد الأمين العام على متانة العلاقات القائمة بين الإمارات والمنظمة وعلى أعمال الدولة المشاد بها، وتمنى التوفيق لدولة الإمارات في ترشحها خلال المؤتمر القادم للمندوبين المفوضين المقرر عقده في المكسيك عام 2010.
صدى طيب
وتركت المشاركة الفعالة لوفد الدولة في أعمال المجلس قد تركت صدى طيباً لدى المشاركين، حيث قدمت هيئة تنظيم الاتصالات بإسم دولة الإمارات ورقة عمل حول القضايا المالية التي ينظر فيها المجلس وذلك استجابة للقرار رقم 158 من المؤتمر السابق للمندوبين المفوضين الذي عقد بمدينة أنطاليا التركية عام 2006.
وعلى الرغم من الفترة القصيرة منذ انتخاب الدولة، والممتدة منذ 2006 كعضو في مجلس الاتحاد فإن الدولة تترأس فريقين من أصل تسعة فرق تابعة للمجلس الأول حول «استعراض المصطلحات المستعملة في الدستور والاتفاقية» والذي يترأسه حاليا المهندس طارق العوضي، المدير التنفيذي لإدارة الطيف الترددي والشؤون الدولية، والثاني حول الانتقال من النسخة الرابعة إلى النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت، والذي يترأسه المهندس محمد الخميس مدير تخطيط الاتصالات بالهيئة.
وكرم السفير عبيد سالم الزعابي ومحمد ناصر الغانم الأمين العام ونائبه ومدراء القطاعات لجهودهم الدائمة والمستمرة في إنجاح الدور الهام الذي يقوم به الاتحاد في دعم وتحسين قطاع الاتصالات في العالم. ومن جانبهم عبر الحضور عن شكرهم وامتنانهم على هذه الدعوة الكريمة وعلى حفاوة الاستقبال.
دبي- «البيان»
