أعلنت امس شركة إي هوستينغ داتا فورت المتخصصة إقليمياً في تعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات والخدمات الاستشارية أنها تجري دراسة بالتعاون مع معهد إدارة استمرارية الأعمال تهدف من خلالها التعرف على مستوى التخطيط لإدارة استمرارية الأعمال ضمن الشركات العاملة في دول الشرق الأوسط بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عمان والكويت والأردن.

وتم تحديد أكثر من 75 شركة للمشاركة في الدراسة من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك الشركات العاملة في قطاعات الأعمال المصرفية والخدمات المالية والخدمات وتجارة التجزئة والإعلام والترفيه والمرافق الخدمية والنفط والغاز والتصنيع وتكنولوجيا المعلومات.

وستسلط الدراسة الضوء على التوجهات في إدارة استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث وبحث مدى جاهزية الشركات للتعافي في حال وقوع كوارث قد تتسبب في تعطيل العمليات اليومية. وتعتبر الشركات اليوم عرضة للعديد من الكوارث الطبيعة أو تلك التي يسببها الإنسان مثل الحرائق والزلازل والأعاصير وتهديدات جرائم الإنترنت وانقطاع الكهرباء اوالشبكة.

وتسهم عملية تطبيق مخطط جيد لإدارة استمرارية الأعمال في مساعدة الشركات على الاستجابة الفعالة لمثل هذه المواقف دون حدوث أي تأخير في الالتزام بتعهداتها وبالتالي المحافظة على أعلى درجات الثقة من قبل العملاء والجهات المرتبطة بعمل تلك الشركات.

وقال ياسر زين الدين الرئيس التنفيذي لشركة إي هوستينغ داتا فورت: تدل التجارب على أن عدداً كبيراً من الشركات بما في ذلك الشركات متعددة الجنسيات ليست على درجة كافية من الجاهزية للنجاة من الكوارث الكبرى. فعلى سبيل المثال أدى انقطاع خدمة الإنترنت بسبب قطع الكابل البحري في دبي والدول المجاورة في الخليج إلى توقف عمل بعض الشركات في المنطقة لأسابيع.

وغالباً ما تتحول الحوادث البسيطة التي لا يتم إدارتها بشكل سليم إلى كوارث كبيرة الأمر الذي يؤدي إلى حدوث خسائر جسيمة في الإيرادات وخسائر تجارية على المستويين الحالي والمستقبلي وتكوين صورة سلبية عن تلك الشركات والذي قد يؤدي إلى إغلاق عملياتها التشغيلية في نهاية المطاف.

وأشار زين الدين إلى مأساة إعصار جونو الذي اجتاح سواحل بحر العرب في عام 2007 وأدى إلى أسوأ كارثة في تاريخ المنطقة مخلفاً خسائر بأكثر من أربعة مليارات دولار. وأضاف: تحتاج الشركات العاملة في المنطقة إلى تقييم التهديدات الخطيرة التي قد تتعرض لها. وستتيح لنا نتائج الدراسة معرفة مستويات نضج وجاهزية خطط إدارة استمرارية الأعمال السائدة ضمن الشركات في الشرق الأوسط وبالتالي إجراء مقارنات معيارية مع التوجهات والمعايير العالمية في هذا المجال.

دبي- «البيان»