رعت شركة دانة غاز قمة الأعمال الأولى المعنية بالتغير المناخي بمصر التي نظمتها غرفة التجارة الأميركية مؤخرا في القاهرة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر بمشاركة عدد من الخبراء الدوليين البارزين وممثلين عن الشركات العاملة في عدد من البلدان المتقدمة والنامية، بهدف زيادة وعي الشركات المصرية وإطلاعها على أفضل الممارسات في هذا المجال الهام. وكان في مقدمة الحضور نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل غور مؤسس ورئيس فيلاالتحالف من أجل حماية المناخلالا حيث ألقى الكلمة الرئيسية في هذا المؤتمر.
وساهمت دانة غاز متها في عملية التنظيم بالتعاون مع غرفة التجارة الأمريكية في مصر. وتأتي هذه المساهمة من قبل دانة غاز في ظل اهتمام الشركة لقضايا البيئة والتنمية المستدامة حيث شاركت مجموعة من الإدارة التنفيذية لدانة غاز وفي مقدمتهم حميد ضياء جعفر رئيس مجلس الإدارة و احمد راشد العربيد الرئيس التنفيذي والدكتور هاني الشرقاوي رئيس دانة غاز مصر.
وقد ألقى حميد ضياء جعفر كلمة خلال القمة ركز فيها على أهمية تعاون الشركات العاملة في قطاع الطاقة لمواجهة أزمة التغير المناخي، مؤكداً على أن الحل لهذه الظاهرة سيتطلب في نهاية المطاف التخلص التدريجي من جميع أنواع الوقود الأحفوري، إلى جانب زيادة المساهمات في مصادر الطاقة المتجددة. إلا أن الحل الأكثر فعالية في وقتنا الحالي يكمن في الترويج لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي، والذي يعتبر من مصادر الطاقة النظيفة بالمقارنة مع النفط والفحم.
وقال جعفر إن دانة غازعلى وعي تام بأهمية مكافحة التغير المناخي لذا نعمل باستمرار على تحسين كفاءة الطاقة في جميع عملياتنا التزاماً بمبادئ كيوتو. وتلعب دانة غاز دوراً فعالاً في إفادة بيئتنا من خلال نهج استباقي لإنتاج حلول تصدر انبعاثات نظيفة، ومشاريع أخرى من شأنها أن تساعد على استئصال مد التغير المناخي.
وأعتقد أن فعاليات كقمة الأعمال المعنية بالتغير المناخي في مصر والتي تجمع بين الأطراف الفاعلة الرئيسة في بلد بعينه أو قطاع بعينه، تتسم بأهمية خاصة حيث تقدم فرصة سانحة لأفراد وهيئات ذات توجهات متوائمة للاجتماع معاً لمناقشة وتطوير حلول أكثر نجاعة للتحديات البيئية التي تواجهنا اليوم.
وتعمل شركة دانة غاز بموجب اتفاق تحالف إستراتيجي مع مجموعة إيكو سكيوريتيز ومركز دبي للسلع المتعددة من أجل التعرف على مشاريع وتطوير آليات التنمية النظيفة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بل وجميع أنحاء العالم. وتهدف الشراكة إلى الجمع بين الخبرات الفنية والتجارية والمالية للشركات المشاركة، للعمل على تقليل الانبعاثات في قطاع النفط والغاز وقطاعات صناعة الطاقة الأخرى بطريقة مستدامة. وتضع تلك الشراكة الإستراتيجية الإمارات أيضاً في الصدارة في مجال التنمية الإقليمية القائمة على الطاقة النظيفة.
الشارقة - «البيان»
