قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 تهدف إلى تأمين مستقبل أفضل للإمارة إدراكا منها وهي تنظر إلى المستقبل لمخاطر الاعتماد على المصادر الطبيعية كمصدر وحيد للدخل. ولهذه الغاية انتهجت سبيل التنوع الاقتصادي ودعم نمو قطاعاتها الاقتصادية لضمان استقرار الإمارة الاقتصادي بعيد المدى.
وأشارت الصحيفة في ملحق خاص ان شركة مبادلة للتنمية تعد المحرك الفعلي لتلك العملية. فمن خلال شراكتها مع مؤسسات محلية وعالمية أقامت مؤسسات تجارية جديدة، وفي أحيان أخرى أسست قطاعات جديدة كليا ضمن إطار اقتصاد الإمارة. ولا ريب أن تلك المبادرات من شأنها المساهمة في توسعة القاعدة الاقتصادية للإمارة وفرت جانبا كبيرا من الاستقرار والاستدامة إلى أداء أبوظبي. وستواصل مبادلة دفع عملية التنويع الاقتصادي مع إدراكها الكامل للأعمدة التسعة التي حددتها حكومة أبوظبي، كأسس لازدهار الإمارة المستقبلي.
وتساهم مبادلة في مساعدة تنمية القطاع الخاص الذي يشكل 24% من النتاج المحلي الإجمالي للإمارة، باستثمارات في عدة صناعات متعددة. كما واصلت الشركة تلبية حاجة المدينة لخلق مناخ اقتصادي شفاف وتحديث تشريعاتها وكانت أول شركة حكومية في أبوظبي تنشر نتائجها السنوية كاملة. وساهمت من خلال شراكتها مع شركات عالمية مثل جي إي وأوكسدنتال بتروليوم وفيراري في توفير الخبرة لأبنائها من خلال تلك الصناعات الرائدة.
وقالت الصحيفة إن مبادلة في صميم عملية التحول نحو مزيد من الأعمال الابتكارية الخلاقة التي توفر مزيدا من الوظائف. كما أنها لعبت دورا كبيرا في إنشاء مؤسسة الإمارات، وهي مؤسسة خيرية ترعى الأنشطة الاجتماعية في حقول التعليم والبحث والتطوير والثقافة والتنمية الاجتماعية والبيئية.
مدينة عالمية
من ناحية أخرى قالت صحيفة تايمز أمس ان أبوظبي تشهد تغييرات اقتصادية واجتماعية وبنيوية ضخمة تمثلت في خطط طموحة لبناء مدينة عصرية الطابع ترتقي إلى مصاف أفضل المدن العالمية. وتحقيقا لهذا التوجه انتهجت الإمارة خيار تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.
ومضت الصحيفة قائلة إن خطة إضفاء الطابع العصري على مدينة أبوظبي التي تصل تكلفتها إلى عدة مليارات من الدولارات ماضية قدما، تبدو للعيان من خلال مشاريعها الثقافية المتمثلة في بناء حي ثقافي متكامل يضم أكبر متاحف جوجنهايم في العالم الذي صممه فران جيري، ومركز فنون يتماهى مع عصر الفضاء صممته زها حداد.
ناهيك عن متحف لوفر أبوظبي، الذي يديره تحالف فرنسي، والذي قد يكون قريبا المكان الوحيد في العالم الذي سيكون في مقدوره شراء الأعمال الفنية واقتنائها. وفي الأفق يبدو مسجد الشيخ زايد في عظمة بنائه الذي يرتقي فيها إلى مصاف عجائب الدنيا. أما جزيرة صير بني ياس فقد تقرر تحويلها إلى منتجع سياحي، يضم محمية للحيوانات البرية بمختلف أنواعها ومن بينها حيوانات أفريقية تضم 36 زرافة وأربعة فهود لتضاف إلى خليط من الطواويس والغزلان الصحراوية. وأضافت الصحيفة أن هناك خططا أخرى لمزيد من التطوير في الجزيرة.
دبي ـ وائل الخطيب
