قال محمد الشارجي الوسيط العقاري في إمارة رأس الخيمة، أن الوضع العقاري يحتاج إلى متابعة المستجدات على المستوى العالمي والدولة لأنه مرتبط ببعضه بعضا، وهذا السبب الحقيقي لتأثرنا بالأزمة العالمية، ومن هذا المنطلق فإن زيادة ميزانية الدولة العامة، إضافة إلى المعلومات الصادرة من رجال الأعمال والاقتصاديين عن بدأ تحسن وقوة دعم الدولة للاقتصاد يعطي مؤشرات إيجابية تبعث للتفاؤل.
وأكد الشارجي ان البناء والشراء خلال هذه الفترة كان يمثل فرصة حقيقية لمن يمتلك سيولة ، لرخص الأسعار سواء في العقارات أو البناء رغم أزمة الكهرباء، خاصة مع الأحاديث الدائرة حول بدء مد الكهرباء خلال الفترة القادمة، الأمر الذي يحث المهتمين بمباشرة البناء قبل غلاء أسعار مواد البناء من جديد.
وأضاف أن الحركة في السوق العقاري لها أسبابها وفي الفترة الحالية وتعتبر منطقة الظيت من أكثر المناطق تداولا خلال الفترة الحالية، بسبب منح الإسكان التي تلزم المواطنين ببدأ البناء والشراء، وعليه مازالت أسعار هذه المنطقة من أقل المتأثرين بهبوط الأسعار مقارنة بباقي المناطق التي وصل الهبوط فيها لنسب تصل إلى 50 و 70% .