ينظر البعض الى آخر السندات الصادرة من حكومة دبي بأنها انتصار كبير في مواجهة الآزمة المالية. الواقع هو أن ما هذا الاصدار إلا محطة نتوقف فيها لا وجهة نتطلع للوصول اليها.
إن هذا الاصدار الاخير يبعث رسالة طمأنينة هامة الى الاوساط المالية المحلية والعالمية وبلا شك يضعف من أصوات المشككين في قدرة دبي على النهوض مجددا الى موقعها بين كبرى المراكز المالية العالمية.
ولكن الازمة المالية اكبر واكثر تعقيدا من ان يحلها مليارا دولار ولذلك علينا الاستمرار في العمل على إيجاد الحلول الخلاقة لهذه الازمة وإيصال مركب العافية المالية الى بر الامان.
لا يخدع أحد نفسه بتبسيط التحديات التي تواجهها دبي ولا يفترض أن نتوقع حلها في يوم أو شهر.
ولكن الخطى التي تخطوها الاماراة تزداد وضوحا وثقة يوما بعد يوم والمحطة الناجحة التي تتلو الاخرى كفيلة بأن تسدد خطى دبي نحو العافية المالية ورغم أن الوجهة النهائية لا تزال غاية علينا أن نسعى لها إلا أن هذه المحطات الايجابية المتتالية تظل مهمة تمكننا من توضيح الهدف والاقتراب منه.
