أكد البيان الختامي لمؤتمر وزراء التجارة الأفارقة بالقاهرة أهمية جولة مفاوضات الدوحة للتنمية في ضرورة مراعاة مصالح الدول النامية فضلا عن تأكيد عمق مخاوف الدول الإفريقية بشأن الأثر المضاعف للازمة المالية على نمو الاقتصاد الإفريقي ومخططات التنمية.
ونبه البيان الذي وزع أمس إلى أن هذه المخاوف تؤكدها تقديرات البنك الإفريقي للتنمية الخاصة بالخسائر في عوائد الصادرات الإفريقية والتي تصل إلى 251 مليار دولار في 2009 و 277 مليار دولار متوقعة في 2010، بالإضافة إلى التدهور الاجتماعي والاقتصادي المصاحب ومن ضمنه زيادة عبء الدين وعجز ميزانيات الدول الإفريقية وهو ما يؤدي بدوره إلى التأخير في تحقيق الأهداف التنموية.
وناشد وزراء التجارة الأفارقة الدول الكبرى إظهار النوايا الحسنة لتنفيذ التزاماتها في مكافحة الفقر في إفريقيا والتحرك بالمفاوضات قدما على أساس النصوص التفاوضية المتفق عليها في هذا الصدد.
وحذروا من أية محاولات لإعادة تفسير أو تغيير النصوص التفاوضية الحالية أو الانحراف عن المبادئ المتفق عليها في المفاوضات، ورفض أي شكل من أشكال إعادة ترتيب الموضوعات بشكل غير موضوعي أو إعادة فتح أجزاء سبق أن اتفق عليها من النماذج التفاوضية.
القاهرة ـ «البيان»