ذكر الدكتور همام الشماع، المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للأوراق المالية، في تقريره الأسبوعي حول أسواق الأسهم المحلية أن القراءة المتشائمة للمستثمرين الأجانب غير العرب لأداء الاقتصاد العالمي والأمريكي على وجه الخصوص، وتوقعهم بتأثر أسواقنا نفسيا بموجة التصحيح المتوقعة عالميا، والذي لا يزال يعاني من مشكلات ضعف النمو في الوقت الذي حققت أسواق الأسهم فيه ارتفاعات قوية، دفعتهم للخروج بصافي قيمة مبيعات بلغت أكثر من 281 مليون درهم خلال شهر أكتوبر في سوق دبي وحده، مركزين في خروجهم على الأسهم ذات معامل التذبذب القوي، وهي نفس الأسهم التي اعتادوا الدخول عليها في الفترات السابقة، وهي شركات قيادية رئيسية كالدار واعمار وبنك الخليج الأول وأبو ظبي الوطني الإمارات دبي الوطني.

ولعل سلوك الأجانب غير العرب هو الذي يفسر عدم تفاعل سوق دبي خلال الأسبوع مع الإفصاحات الإيجابية للشركات القيادية التي أفصحت لحد الآن. كذلك فإن التحسب لحركة تصحيحية قوية قد تحدث في الأسواق العالمية يقف وراء توقف الدخول القوي للأجانب الذي كان قد تزايد على وقع توقع افصاحات جيدة.

تباطؤ الأسبوعين الماضيين... وقال الدكتور الشماع: إن الارتفاعات القوية، التي شهدتها أسواق الإمارات خلال الفترة الممتدة من بداية سبتمبر الماضي وحتى 14 أكتوبر، قد شهدت بعض التباطؤ والتراجع خلال الأسبوعين الماضيين. وخصوصا في أخر جلسات الأسبوع الماضي. وقد ارتفع سوق دبي بنسبة 63% من أدنى مستوى كان قد بلغه خلال العام الحالي عند 1440 نقطة في 9 فبراير الماضي، وصل بتاريخ 15 أكتوبر 2009 إلى أعلى مستوى وهو 2350 نقطة، وهو ارتفاع فاق ما حققته الأسواق الأمريكية في الأيام القليلة الماضية من ادني مستوى كانت قد بلغته عند 6546 نقطة في 9 مارس الماضي بنسبة 54%. أما سوق ابوظبي فقد ارتفعت بنسبة 51% من ادني مستوى بلغته في الرابع من فبراير الماضي عند 2137 نقطة وصولا إلى اعلى نقطة في 15 أكتوبر. والارتفاعات القوية التي شهدتها أسواقنا المحلية، والتي جاءت بدعم من تحسن الأداء الاقتصادي بصورة عامة ومن توقع أداء جيد للشركات سبق الإفصاحات، دفع معه الاستثمار الأجنبي غير العربي للدخول بقوة خلال الشهر الأخير من الربع الثالث، حيث بلغت قيمة صافي مشترياتهم 4 .1 مليار درهم في كلا السوقين.

سلوك الهروب الجماعي

وعلى أساس ما تقدم فإن سلوك الهرب الجمعي، الذي لمسناه يوم أول من أمس، لن ولم يخدم سوى قلة من الهاربين. فعروض البيع كانت كبيرة ولا من مشتري سوى بفوارق سعرية كبيرة. ونأمل أن يعي المستثمرون المحليون هذه الحقائق ليقل عندهم الهلع سيد الأذى في مثل هذه الظروف.

ولا نقول يزول الهلع لأنه من خصائص النفس البشرية، وليتناقص بعد ذلك التأثر النفسي للأسواق العالمية على أسواقنا، ولا نقول يزول لأنه من خصائص العولمة المالية. فأمام أسواقنا لا زال شوطا بعيد من الارتفاع قبل ان يصبح التصحيح أمرا مبررا من الناحية الاقتصادية.

نتائج البنوك والشركات

أفصحت شركة إعمار عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 15 .115% عن فترة التسعة أشهر من العام الماضي لتصبح 393 مليون درهم كخسائر.

وأفصحت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 27 .93% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 63 .20 مليون درهم.

وأعلنت شركة رأس الخيمة للعلف والدواجن عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 28 .80% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 55 .10 ملايين درهم.

وأعلنت شركة جلفار عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 37 .16% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 93 .110 ملايين درهم.

وأعلنت شركة الفجيرة لصناعات البناء عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 94 .30% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 87 .36 مليون درهم.

وأعلنت شركة رأس الخيمة للإسمنت الأبيض عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 12 .18% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 58 .64 مليون درهم.

وأعلنت شركة دبي للمرطبات عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 46 .85% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 16 .20 مليون درهم.

وأعلن بنك الشارقة عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 78 .13% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 388 مليون درهم.

وأعلنت شركة أرامكس عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 24% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 8 .138 مليون درهم.

وأعلن بنك الإمارات دبي الوطني عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 14% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 164 .3 مليار درهم. وأعلنت مجموعة أغذية عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 19 .75% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 9 .94 مليون درهم.

وأعلنت شركة الإمارات للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 95 .53% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 25 .49 مليون درهم.

وأعلنت شركة شركة طيران أبو ظبي عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 24 .78% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 89 .87 مليون درهم.

وأعلنت شركة إسمنت الإتحاد عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 59 .4% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 3 .97 مليون درهم.

وأعلنت شركة سيراميك رأس الخيمة عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 53 .24% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 66 .215 مليون درهم.

وأعلنت شركة عمان للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 08 .47% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 98 .176 مليون درهم.

وأعلنت شركة المشرق العربي للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 33 .25% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 83 .150 مليون درهم.

وأعلن بنك أبوظبي التجاري عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 46 .54% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 34 .683 مليون درهم.

وأعلن بنك أبوظبي الوطني عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 54 .2% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 59 .2 مليار درهم.

وأعلنت شركة الدار العقارية عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 31 .53% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 57 .1 مليار درهم.

وأعلنت شركة بلدكو عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 46% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 27 .43 مليون درهم.

وأعلن بنك الفجيرة الوطني عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 83 .4% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 20 .70 مليون درهم.

وأعلنت شركة الظفرة للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 65 .43% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 02 .28 مليون درهم.

وأعلن بنك رأس الخيمة الوطني عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 40 .10% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 66 .530 مليون درهم.

وأعلنت شركة صروح العقارية عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 58 .74% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 461 مليون درهم.

وأعلنت شركة آبار عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بتحقيق صافي أرباح بنسبة قدرها 54 .1 مليار درهم.

وأعلنت شركة أسماك عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بتحقيق خسائر قدرها 66 .5 ملايين درهم.

وأعلنت شركة تكافل عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بتحقيق خسائر قدرها 26 .8 ملايين درهم.

وأعلنت شركة الجرافات البحرية عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 40 .34% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 73 .237 مليون درهم.

وأعلن مصرف أبو ظبي الإسلامي عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 8 .4% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 21 .701 مليون درهم.

وأعلنت شركة أركان عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بتحقيق خسائر قدرها 92 .14 مليون درهم.

وأعلنت شركة الشارقة للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بتحقيق خسائر قدرها 9 .2 مليون درهم.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 90 .70% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 35 .103 ملايين درهم.

وأعلنت شركة البحيرة الوطنية للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 72 .21% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 1 .79 مليون درهم.

وأعلنت اللاينس للتأمين عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإرتفاع في صافي الأرباح بنسبة 12 .26% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 06 .32 مليون درهم.

وأعلنت شركة أرابتك القابضة عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 69 .32% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 72 .511 مليون درهم.

وأعلنت شركة سوق دبي المالي عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر من العام 2009 وذلك بإنخفاض في صافي الأرباح بنسبة 91 .66% عن الفترة المقابلة من العام الماضي لتصبح 29 .258 مليون درهم.

عوامل عديدة تعزز مسار النمو الاقتصادي في الدولة

قال الدكتور همام الشماع: مما يعزز مسار النمو الاقتصادي في الدولة خلال الربع الأخير من العام والعام القادم هو توقع ظهور تحسن كبير في القطاع العقاري في عموم الدولة بعد ان يتم إطلاق صيغة الحل الذي توصلت له اللجنة الوزارية لمعالجة مشكلة أملاك و تمويل، لإنشاء مصرف إسلامي يضم الشركتين بمشاركة من الحكومة الاتحادية وحكومة دبي.

كما يعزز هذا المسار أن الأداء الجيد للمصارف الكبرى في الدولة من خلال ارباح الربع الثالث يعكس النمو الاقتصادي في الدولة، فأرباح البنوك التشغيلية تعكس حجم النشاط الاقتصادي المتنامي على عكس الأرباح في البنوك الأمريكية التي عكست حالة المتاجرة.

الأمر الذي حدا بغولدمان ساكس وكريدي سويس لرفع السعر المستهدف لأسهم بنك الخليج الأول من 76 .18 درهماً الى 26 .20 درهماً، والإبقاء على تصنيفه الحيادي، ولسهم بنك الاتحاد الوطني من 84 .5 دراهم الى 41 .6 دراهم، ولسهم بنك الإمارات دبي الوطني درجة تصنيف نشط بدلا من حيادي وحددت سعره المستهدف عند 1 .6 دراهم بدلا من 13 .5 دراهم بعد صدور نتائج الربع الثالث.

ومن عوامل تعزيز المسار أيضاً توقع عدم حدوث أي تقلبات أو مفاجآت في أداء المصارف بسبب مقترحات المصرف المركزي وإجراءاته لإدارة المخاطر من خلال تصنيف قروض البنوك إلى عدة مستويات من الخطورة بحسب معايير محددة أهمها التزام المقترض بفترات السداد.

إذ أن وضع قواعد واضحة لتصنيف القروض المصرفية والمخاطر له أهمية قصوى في تحقيق مزيد من الاستقرار بالقطاع المصرفي وتقليل نسب المخاطرة خصوصا في دولة ذات اقتصاد قوي وديناميكي ومنفتح مثل الإمارات، مما سيسهم في تحقيق مزيد من النمو المتسارع.

ويضاف إلى ما سبق الثقة العالية التي تتمتع بها الدولة ومركزها وذمتها المالية، والتي ستسهم في جلب المزيد من التدفقات النقدية التي تسهم في رفد النمو والتقليل من آثار تراجع أسعار النفط خلال العام الحالي. وقد ظهرت هذه الثقة جلية من خلال الإصدار لصكوك ذات الشريحتين، والتي لقيت إقبالا عالميا كبيرا وطلبا عاليا من أكثر من 300 جهة.

وأخيراً فإن الموازنة الاتحادية الضخمة للعام 2010 والتي ستضمن بنسبة نموها عن العام الحالي تعويض أي نقص في الاستثمارات الخاصة والإنفاق الخاص الذي قد يحتمل حدوثه نتيجة للأوضاع العالمية.