بلغ صافي أرباح شركة صروح العقارية في الربع الثالث من العام الجاري 187 مليون درهم مقارنة بـ 765 مليون درهم في الربع الثالث من عام 2008 ومرتفعاً بنسبة 26% عن الربع الثاني من العام الحالي والذي سجل صافي أرباح بنحو 148 مليون درهم. وبهذا بلغ صافي الأرباح للتسعة أشهر الأولى لعام 2009 ما يعادل 461 مليون درهم بينما كان صافي الأرباح للتسعة أشهر الأولى لعام 2008 نحو 813 .1 مليون درهم.

وأظهرت النتائج المالية للربع الثالث من السنة المالية 2009 والمنتهي في 30 سبتمبر 2009، والتي أعلنتها الشركة أمس أن عائدات صروح في الربع الثالث بلغت 351 .1 مليار درهم مقارنة بـ 497 .1 مليار درهم سجلت في نفس الفترة من السنة المالية الماضية و978 مليون درهم في الربع الثاني من العام الحالي. ويعود السبب وراء ارتفاع العائدات إلى تسليم الفيلات في مشروع حدائق الغولف، بالإضافة إلى العائدات المتكررة المحصلة من تأجير الوحدات في كل من مشروع ساس النخيل وقرية الخالدية وقرية العيون. وكانت عائدات الربع الثالث من السنة المالية الماضية مرتكزة بشكل كبير على مبيعات الأراضي وهو ما لم يتم القيام به في هذا الربع.

وبهذا بلغت عائدات صروح للتسعة أشهر الأولى من السنة المالية الحالية نحو 664 .2 مليون درهم مقابل 190 .3 ملايين درهم تم تسجيلها في نفس الفترة من السنة المالية 2008.

وبلغت مكاسب السهم الواحد 7 فلوس لهذه الفترة، مقارنةً بـ 31 فلساً للسهم للفترة ذاتها من عام 2008، و6 فلوس في الربع الثاني من العام الحالي. وقد بلغت مكاسب السهم الواحد للتسعة أشهر الأولى من السنة الماضية نحو 73 فلساً لكل سهم.

وتتوافق هذه النتائج مع التوقعات المعلنة في الربع الثاني من العام الحالي، وتعكس استراتيجية الشركة الحالية والتي تركز على تسليم المشاريع التي تم البدء فيها فعلياً والمحافظة على السيولة النقدية والإدارة الحصيفة لتكاليف التشغيل.

وما زالت صروح تتمتع بميزانية عمومية قوية مدعومة بأصول صافية بلغت قيمتها في نهاية الربع الثالث من 2009 نحو 10 .6 مليارات درهم مقارنة بـ 9 .5 مليارات درهم سجلت في الربع الثاني من 2009.

كما تحتفظ صروح بسيولة نقدية قدرها 9 .3 مليارات درهم في ميزانيتها العمومية. في المقابل بلغت القروض المصرفية في الفترة الحالية 126 مليون درهم وبهذا تصل نسبة القروض إلى الملكية إلى 2% دون احتساب المبالغ المستحقة لسداد شهادات الصكوك المصدرة في الربع الثالث من عام 2009، والتي تعتبر أداة مالية بدون حق الرجوع.

مستجدات المشاريع

مازالت الأعمال على جميع مشاريع الشركة في أبوظبي، والتي تم إطلاقها فعلياً، مستمرة ويبقى التركيز بصورة أساسية على المحافظة على مواعيد التسليم.

وقد اكتمل العمل في مشروع حدائق الغولف إلى حد كبير وتم تسليم معظم الفيلات للعملاء. وتعتبر حدائق الغولف أول مشروع تم تطويره بالكامل من قبل صروح بغرض البيع بالإضافة إلى كونه أول مشروع يدر عائدات على الشركة، مشكلاً جزءًا كبيراً من عائدات هذا الربع.

وتم تأجير جميع المشاريع في محفظة صروح الاستثمارية والمكونة من ساس النخل وقرية الخالدية وقرية العيون وهي تدر عائدات متكررة ومستقرة للشركة.

ولاتزال أعمال البنية التحتية قائمة على قدم وساق في مشروع شمس أبوظبي على جزيرة الريم، وقد تم الانتهاء من الأعمال التمهيدية وبناء الجسور، كما شارفت مشاريع البنية التحتية الأساسية كالمياه وشبكة الصرف الصحي من الانتهاء. وبدأ عدد من المطورين الفرعيين العمل في الموقع وارتفع عدد عمليات التطوير بشكلٍ عام.

وتستمر أعمال التطوير في برجي صن تاور وسكاي تاور، واللذين يقعان على مدخل مشروع شمس أبوظبي على جزيرة الريم، وفقاً للجدول الزمني المحدد، ومن المتوقع أن تبدأ عملية تسليم العقار في منتصف عام 2010، كما تم توقيع عقود تأجير لأكثر من 50% من المرافق التجارية.

ولا تزال الأعمال في أبراج البوابة تمضي وفقاً للجدول الزمني المحدد مع تقدم الأعمال فوق مستوى الأرض. وتم إنهاء جزءٍ كبير من مبادرة دعم عملاء مشروع الغدير، وقد حظيت المبادرة والتي قامت بمراجعة خطط المشروع ومخطط الدفعات فيها، بقبول جيد من العملاء. وتم الانتهاء من الأعمال التمهيدية في المشروع وبدأت أعمال مرحلة البناء.

نتائج موافقة للتوقعات

وتعليقاً على النتائج المالية، قال أبوبكر الخوري، العضو المنتدب للشركة: جاءت نتائجنا للربع الثالث من العام وفقاً للتوقعات السابقة والتي تظهر تحسناً في الأرباح من ربع لآخر. وإضافةً إلى ذلك، فإننا نقوم بإحراز تقدم جيد في جميع مشاريعنا الرئيسية، وخاصةً في منطقة البوابة الحائزة على عدة جوائز، والتي تقع ضمن مشروع شمس أبوظبي، حيث يسير العمل وفقاً للجدول الزمني المحدد.

ومن المتوقع أن تبدأ عملية تسليم العقار في كل من برجي صن تاور وسكاي تاور بحلول منتصف عام 2010. كما بدأت معالم أبراج البوابة الثلاثة بالظهور فوق مستوى الأرض.

وأضاف: إننا نتوقع استمرار التحسن في العائدات. وبالرغم من أنه من المرجح أن يستمر سوق العقار في مواجهة الصعوبات في المستقبل القريب، إلا أننا متفائلون بمؤشرات إنتعاش الأسواق، إذ ارتفعت أعداد الاستفسارات الموجهة إلى قسم المبيعات بالشركة وخاصة في السوق الثانوي.

وتتمتع صروح بمكانة مميزة ستسمح لها بالاستفادة من سوق أبوظبي عند انتعاشه، خاصة وأن الوحدات العقارية ذات الجودة العالية الموجودة قليلة جداً، مما يعني أن الطلب سيستمر في التفوق على العرض لعدة سنوات قادمة.