اختتمت أمس فعاليات الدورة الثانية من معرض بيبر أرابيا 2009 والتي انطلقت الثلاثاء في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض. واستقطب المعرض أكثر من 5000 زائر على مدى ثلاثة ايام وقبل ساعتين فقط من إغلاق ابوابه. وعلى هامش المعرض عقد مصنعو الاوراق في دول مجلس التعاون الخليجي سلسلة اجتماعات لمناقشة تأسيس الجمعية الخليجية للصناعات الورقية.

وقد تم الاتفاق على تأسيس هذه الجمعية على ان يكون مقرها البحرين. وسوف تعمل الجمعية على تطوير هذه الصناعة وسد حاجة السوق الخليجي من الورق. كما أنها ستساهم في توفير فرص وظيفية للمواطنين الخليجيين.

وستعمل الجمعية على تعزيز سبل التغلب على التحديات البيئية من خلال تدوير الورق في دول الخليج. واشاد العارضون بالإقبال الكبير على المعرض واوضحوا بأن المعروضات التي تضم احدث التقنيات في مجالات الورق والمحارم وحلول التدوير والآلات التصنيعية تشكل مجالا رحبا للمعنيين بهذه الامور للاطلاع عليها.

وعن مشاركة الاتحاد العربي للصناعات الورقية والطباعة والتغليف في المعرض قال المهندس ابراهيم صالح رئيس الاتحاد: يعد قطاع صناعة الورق والكرتون والورق الصحي من أكبر وأعرق الصناعات الاستراتيجية في المنطقة العربية، كما يعتبر الاهتمام بالصناعات الورقية من أهم وسائل التنمية لأن الورق عنصر أساسي في التنمية الشاملة فهو يستخدم في التعليم ونقل الثقافة والحضارة والمعلومات والاقتصاد والمعاملات المالية وغيرها، لذلك فإن القيام بتطوير وتنمية قطاع الصناعات الورقية في الوطن العربي ومواكبة أحدث التقنيات المتبعة عالمياً في هذا القطاع سيكون له أثر فعال في التطور والنمو الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط.

وأضاف صالح: ندرك جيداً في الاتحاد أن الأزمة العالمية قد أظهرت مدى الحاجة إلى زيادة التعاون مع شركائنا في الأسواق المختلفة كما أننا نعي أهمية توزيع وتنويع تجارتنا مع عدد كبير من دول العالم وفتح المزيد من الأسواق لذلك يعتبر المعرض فرصة مهمة لتحقيق تحالف قوي وشراكة بناءة في ذلك المجال.

ومن أهم أهداف الاتحاد العربي للصناعات الورقية والطباعة والتغليف الذي شارك في المعرض هو الارتقاء بمستوى الصناعات الورقية المختلفة في العالم العربي وذلك عن طريق تجميع وتبادل الخبرات المختلفة للصناعات الورقية وما يتبعها من صناعات أخرى مثل الطباعة والتغليف والتنسيق الموجه بين المصانع الموجودة بالعالم العربي وبين المستوردين، وذلك لتحسين الناتج العام لتلك الصناعة الاستراتيجية.

وأضاف أن معرض بيبر أرابيا 2009 ناقش وضع قطاع الأوراق والمحارم والصناعات التحويلية في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهه حالياً. واستقطب المعرض أبرز شركات انتاج الأوراق والمحارم والتحويلات الورقية في الشرق الأوسط والعالم اضافة الى الشركات التصنيعية المتخصصة في مجال الانتاج وتصنيع الماكينات الصناعية والتجهيزات الآلية والشركات الموفرة للخدمات الاخرى ذات الصلة بقطاع الأوراق.

وأضاف: تزامنت الدورة الثانية من معرض بيبر أرابيا مع الجهود الكبيرة التي تبذلها دبي لترسخ لنفسها مركزاً رائداً في هذا القطاع ليس فقط في الشرق الأوسط بل ايضاً في افريقيا وآسيا.