تشير التوقعات إلى أن نسبة السياح الروس القادمين إلى إمارة دبي سترتفع بين 15% إلى 20% خلال إجازات شهر نوفمبر مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقالت ريتا بستاني رئيسة تحرير مجلة أفياموست الناطقة باللغة الروسية والأوسع انتشاراً في منطقة الخليج إنه من المتوقع أن تستقبل دبي خلال شهر نوفمبر أعداداً كبيرة من السياح الروس تتراوح ما بين 10 آلاف إلى 15 ألف شخص.

ووفقاً لما أوردته شركات السفر والسياحة الروسية فإن الفنادق العاملة في الإمارة خفضت أسعار الغرف لديها بنهاية عام 2008 واستمر هذا التخفيض لغاية منتصف العام الجاري.

وفي هذا الإطار فإن هذه الأسعار المخفضة جعلت من التسويق للإمارة في أوساط السياح الروس أمراً أكثر سهولة ويسر في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية. وأود الاشارة هنا إلى أنه ومن خلال خبرة المجلة الطويلة التي تمتد لـ 15 عاماً بالسوق الروسية فإننا نتوقع نشاطاً في أسواق إمارة دبي وفي حركة الفنادق خلال شهر نوفمبر لذلك سوف نقوم بزيادة توزيع كميات أكبر من المجلة على الفنادق والمنتجعات وشركات الطيران لإيصالها لأكبر عدد من الزائرين.

وأضافت أنه من المعروف أن السياح الروس ينفقون بشكل كبير وخاصة على عمليات التسوق. وعلى الرغم من تراجع أعداد القادمين إلى دبي خلال موسم الصيف نظراً لتداعيات الأزمة المالية العالمية إلا ان هذه الأعداد بدأت تزداد ليرتفع معها المقيمون الأجانب بالإمارة بشكل ملحوظ وتزداد بالتالي نفقاتهم.

وعلى صعيد آخر فإن المجلة الناطقة باللغة الروسية تعمل وبالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي للترويج لأهم معالم الإمارة ومراكز التسوق وأفضل العلامات التي تحتضنها المدينة.

ومن ناحية أخرى فإن المجلة ملتزمة وبشكل واضح بالخطط التي تضعها حكومة دبي لأجل الترويج لدبي في أوساط الروس الذين يأتون إليها للأستمتاع بأهم المعالم الحضارية الحديثة بالإمارة وللتأكيد لمحبي التألق والتفرد على وجود الكثير والكثير من أشهر الماركات العالمية التي تتوفر بالمدينة وبشكل أرخص من روسيا نظراً للضرائب التي تفرضها الحكومة الروسية هناك على تلك المنتجات.

وختمت بالتأكيد على أن السياح الروس مازالوا مستمرين في إنفاقهم على شراء المنتجات الفاخرة من الإمارة على الرغم من الأزمة المالية العالمية ومن المتوقع ان يستمر هذا التوجه خلال الفترة القادمة وتنوي أفياموست أن تستفيد من مثل هذه الأجواء في الترويج للإمارة.