أكد العاملون في السوق العقاري في عجمان على أهمية توفير الكهرباء لإنعاش السوق العقاري مشيرين إلى أن الإمارة شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبرى في مجال العقارات وعدم وجود الكهرباء حد من انطلاقة السوق العقاري مشيدين بجهود الحكومة بتوقيع مذكرة تفاهم بين بلدية عجمان والهيئة الاتحادية للكهرباء لتوصيل الكهرباء إلى المباني الجديدة التي دخلت السوق العقاري منذ أكثر من عام .
حيث وفر أصحابها مولدات كهربائية مما سبب لهم إرهاق مادي في ظل دفع أقساط البنوك ، وتوقع العاملون في السوق العقاري انتعاش حركة البيع والشراء وارتفاع أسعار الأراضي خلال الأيام المقبلة وعودة الحركة إلى السوق وازدهاره في المستقبل في ظل استمرار الحكومة في توفير مشاريع البنية التحتية والخدمات . واستطلع (البيان الاقتصادي) آراء أصحاب الشركات العقارية العاملة في عجمان حول توصيل الكهرباء إلى المشاريع العقارية وأثر هذا الأمر على السوق العقاري في الإمارة وفي هذا السياق أعرب علي عبد الله الجناحي صاحب مركز الجناحي للعقارات عن سعادته بجهود الحكومة بتوفير الكهرباء للقطاع العقاري مشيراً إلى أن هذا الأمر سوف يأتي بثمار طيبة على السوق وينعش الوضع الراهن الذي تأثر بسبب الأزمة المالية العالمية التي اجتاحت أسواق العالم وتأثرت بها أسواق العقارات في شتى أنحاء العالم.
وأشاد بجهود الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط وسعيه المتواصل في سبيل توفير الكهرباء وتوفير مشاريع البنية التحتية من طرق وجسور وأنفاق إضافة إلى انجاز مشروع الصرف الصحي مؤكداً بأن هذه الأعمال ساهمت في جعل السوق العقاري في عجمان الحصان الأسود خلال الأربع سنوات الماضية وجذبه للعديد من الاستثمارات مؤكداً بأن العاملون في السوق العقاري جنوا الكثير من الأرباح والتي انعكست في تشييد العديد من الأبراج الجديدة بمواصفات جديدة إضافة إلى ازدهار قطاع الشقق الفندقية. وأكد الجناحي بأن السوق العقاري سوف يشهد ازدهار خلال السنوات المقبلة بسبب توفر الكهرباء لكافة المشاريع العقارية في الإمارة . ومن جانبه أكد عبد العزيز الجسمي صاحب مركز الاستثمار الوطني للعقارات بأن توفير الطاقة الكهربائية للمشاريع العقارية والصناعية في عجمان سيسهم في جذب مزيد من الاستثمارات ويعزز مسيرة السوق العقاري ويدفع عجلة النمو الصناعي مشيراً إلى أن القطاعين يعانين من نقص الكهرباء مما يؤدي إلى إغلاق المشروعات الصغيرة التي ترفد الاقتصاد المحلي. وأشاد الجسمي بجهود حكومة عجمان على تذليل الصعاب وسعيها في تهيئة بيئة الاستثمار لجذب رؤوس أموال في كافة الأنشطة الاقتصادية بما يعود بالنفع على الجميع.
وفي السياق ذاته أفاد يحي إبراهيم الريايسة مساعد المدير العام لشؤون التراخيص في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان بأن القطاع العقاري أخذ نصيب الأسد في الاستثمارات مشيراً إلى أن المشاريع التي أعلنت خلال الأربع سنوات الماضية على امتداد شارع الإمارات تجاوزت 7 مليارات درهم خلاف المشاريع الأخرى في المناطق المختلفة في الإمارة ومنها مشروع مدينة الزوراء.
وعن جهود حكومة عجمان في تهيئة بيئة الاستثمار ذكر الريياسة بأن دائرة البلدية والتخطيط قامت مؤخراً بخفض رسوم إصدار التراخيص التجارية وتعمل جاهدة في تقديم أفضل الخدمات لجذب مزيداً من الاستثمارات وذلك بناء على توجيهات الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بأهمية التميز في الخدمات ، كما أن الدائرة تعمل على قدم وساق في توفير مشاريع البنية التحتية من طرق وجسور وأنفاق تساهم في دفع عجلة النمو والازدهار الاقتصادي في الإمارة.
ومن جهته أفاد سلطان خلف بن غدير مدير مجموعة بن غدير للاستثمار العقاري بأن عملية توفير وتوصيل الكهرباء للمشاريع العقارية والتي تعمل الآن بالمولدات الكهربائية سوف يكون دفعة قوية لانتعاش السوق وازدهاره في القريب العاجل. وقال نحن كنا دائماً واثقين بأن الحكومة سوف تعمل من أجل تذليل الصعاب وتوفير الخدمات وتشجيع الاستثمارات لاسيما توفير الكهرباء التي تعد المحور الأساسي لإنعاش السوق العقاري في الإمارات الشمالية .
عجمان ـ أسامة أحمد


