خيمت سحابة من الغموض على مستقبل أستون مارتن ومازيراتي ولامبورجيني جالاردو وبنتلي في ظل الانخفاض الحاد في مبيعات السيارات الرياضية الفارهة. وكانت سيارات تلك الشركات فيما سبق من بين المقتنيات الطبيعية لأي تاجر ناجح في لندن أو نيويورك إلا أن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها على هذه الماركات الفاخرة. ومثلت التغييرات المتكررة للملكية ونقص أموال الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة والديون عوامل خطر دائمة بالنسبة لشركات تصنيع لسيارات الرياضية الشهيرة والتي يصل ثمن الواحدة منها إلى 150 ألف يورو اي 225 ألف دولار.

ونظرا لأن من يقومون بشراء هذه السيارات الفارهة ينتمون في الأساس إلى القطاع المالي حيث يحظون بثقافة المكافأة، فقد كان هذا القطاع هو الأكثر تأثرا وتضررا جراء الأزمة الاقتصادية العالمية.

وانخفضت مبيعات بنتلي بنسبة 53 في المائة خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، أما مازيراتي فقد انخفضت مبيعاتها بنسبة 49 في المائة ولامبورجيني بنسبة 37 في المائة. وتواجه شركة أستون مارتن أوقاتا عصيبة. وأفادت عدة تقارير أن بي ام دبليو ودايملر تجاهلتا أسطورة السيارات الرياضية البريطانية بعد دراسة حساباتها جيدا. فقد انخفضت مبيعات أستون مارتن بنسبة الثلث. (البيان)