أعلنت أمس (مصدر) مبادرة أبوظبي المتعددة الأوجه والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية، وحكومة جمهورية سيشيل عن إطلاق دراسة تقييم موارد طاقة الرياح للمشروع المقترح لطاقة الرياح في جزيرة ماهي. وتأتي هذه الدراسة كجزء من الاتفاقية المشتركة التي تم توقيعها من قِبل الطرفين في يناير 2009 لتطوير الطاقة المتجددة في جمهورية سيشيل.

وتستمر الدراسات التي قامت بها أطراف الاتفاقية منذ بداية العام في الإشارة إلى وجود قابلية لتطبيق طاقة الرياح في جزيرة ماهي والاستفادة منها، ما دفع الطرفين إلى اتخاذ قرار في المضي قدماً لتنفيذ المرحلة التالية من تطوير الدراسة المفصَّلة لتقييم موارد طاقة الرياح. ومن المتوقع أن تستغرق الدراسة 12 إلى 15 شهراً.

وكجزء من هذه الدراسة سيتم تركيب أربع صواري لتقييم سرعة واتجاه الرياح وغيرها من الأمور المتعلقة بالمشروع، على ان يتم تشغيل هذه الصواري لمدة سنة على الأقل.

وتشمل المرحلة الثانية من المشروع تحقيقاُ في الجدوى البيئية والفنية والتجارية لتركيب وتشغيل مولدات تعمل بطاقة الرياح على جزيرة ماهي . وسوف تنطلق هذه المرحلة بعد اكتمال التقييم الخاص بمصادر الرياح هذا اذا اقرت الدراسة ان ظروف الرياح على الجزيرة مناسبة لتوليد الكهرباء.

وتم تحديد إينر هاربور و لاميسري وتي فاكتوري وفور سيزنز كمواقع لتركيب الصواري. وقد وازنت عملية الإختيار بين المخاوف البيئية والنواحي الفنية كقرب هذه المواقع من شبكة الكهرباء وامكانات الرياح فيها. ومن المتوقع أن يتم تركيب الصواري في نهاية 2009، وذلك بعد اتمام التحضيرات اللازمة على المواقع المختارة. وسيتم الإعلان عن المناقصة لهذا المشروع في وقت قريب.

وسيكون توليد الطاقة الكهربائية من طاقة الرياح أول خطوة حقيقية لجمهورية سيشيل باتجاه تنويع موارد الطاقة الكهربائية بعيداً عن الوقود الأحفوري، ومواجهة تحديات توفير الطاقة والتغير المناخي. وسيكون لاستخدام طاقة الرياح في جمهورية سيشيل ايجابيات متعددة من حيث تعزيز البيئة وإنعاش قطاع السياحة فيها.

أبوظبي- «البيان»