أكد عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لأسواق المتخصصة في بيع التجزئة عبر محلاتها والسوبر ماركت الخاص بها ان «أسواق» منذ انطلاقتها سياسة التطور ومواكبة ما هو حديث في قطاع التجزئة واعتمدت أحدث التقنيات والأنظمة التكنولوجية المستخدمة عالمياً تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وهي اليوم بفضل الكفاءة المواطنة التي تشكل الحصة الكبرى من فريق عملها تسعى إلى التوسع والإنتشار في العديد من مناطق دبي وافتتاح مراكز جديدة بهدف تحقيق استثمارات مهمة وتوفير فرص عمل لمواطني الدولة.
وقال الجناحي: «أسواق» تقف اليوم بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة في مصاف الشركات العالمية، ففي شهور محدودة تمكنت من الدخول إلى قطاع تجارة التجزئة بكل قوة وأصبحت من الشركات المعروفة في هذا المجال والتي تمتلكها حكومة دبي ويديرها شباب الدولة ويعملون في مراكزها وبمختلف أقسام محلات السوبر ماركت التابعة لها، وتالياً نص الحوار:ما الذي يميز أسواق عن غيرها من منافذ البيع بالتجزئة المنتشرة في الدولة؟ ظاهرياً لا يوجد إختلاف لكن المتسوق في مراكز ومحلات السوبرماركت التابعة لأسواق لحظة دخوله السوبر ماركت سوف يلمس الفرق من خلال الخدمة السريعة والتشكيلة الواسعة من المنتجات التي تلبي رغبات المتسوقين.
بالإضافة إلى طعم التسوق التقليدي الذي يمازج بين الألوان المتناسقة والترتيب والعرض المميز للمنتجات وفريق العمل التابع لأسواق المؤهل والمدرب تدريباً عالياً والمنتجات بكافة أنواعها والتي تحمل علامة «أسواق» التجارية وتنتشر هذه المراكز ومحال السوبرماركت في مناطق مميزة وفقاً لأعلى المعايير من النظافة والتنوع وتقدم أسواق هذه المنتجات وفقاً لأعلى معايير السلامة العالمية إذ تطبق كل متطلبات المعيار العالمي الهاسب مما يضمن السلامة الفائقة للأغذية والمنتجات الأخرى.
كما توفر أسواق منتجات عالمية فريدة من نوعها وتطرح لأول مرة في أسواق الإمارات هي منتجات مجموعة « مونوبري» الفرنسية والتي تتضمن قرابة 500 نوع من المنتجات الجديدة والتي ستلبي جميع احتياجات العملاء من جميع الجنسيات والأعمار بحيث يتم إيصال جميع المنتجات خاصة الغذائية منها جواً إلى دبي ليتم عرضها طازجة في محال السوبر ماركت التابعة لأسواق وبأسعار تنافسية وذلك من خلال اتفاق حصري بين الجانبين.
رواد الاعمال
أشرت إلى أن أسواق تولي أهمية بيرة لرواد الأعمال من أبناء الدولة وأعضاء برنامج حمدان بن محمد لدعم مشاريع الشباب التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة فما هي المميزات التي تقدمها أسواق لهم؟.
إذا عدنا للوراء قليلا وتحدثنا عن فكرة إنشاء «أسواق» فنجد أنها جاءت خدمة لرواد الأعمال من أبناء الإمارات أولئك الذين سعوا وحاولوا كثيراً للدخول إلى مراكز التسوق الكبيرة المنتشرة في دبي بشكل خاص وحاولوا افتتاح محال لهم وممارسة نشاطهم التجاري من خلال هذه الأسواق لكن مع الأسف لم تفلح محاولاتهم وكانوا يقفون أمام حواجز منيعة وتقدم لهم أعذارا واهية من هنا جاء التفكير لتأسيس «أسواق» وبناء مراكز لها في مختلف مناطق دبي وتوفير مساحات لرواد الأعمال لترجمة أفكارهم المبدعة وتأسيس أعمالهم في مراكز أسواق .
وهذا ما تم بالفعل إذ تعطي أسواق رواد الأعمال من أعضاء برنامج حمدان بن محمد لدعم مشاريع الشباب التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الأولوية في التأجير كما تقدم لهم خصومات على التأجير بنسبة 20 في المائة كما تعطيهم الأولوية لتوريد المنتجات والمواد اللازمة للسوبر ماركت كما تعطي مميزات إضافية لأولئك الذين يستأجرون في دكاكين من رواد الأعمال الإماراتيين .
ومن الأسر الإماراتية المنتجة تتمثل في توفير الوقت والجهد على المواطنين المشاركين في هذا السوق التراثي خاصة فيما يتعلق بالحصول على التراخيص والموافقات اللازمة بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد من خلال تسليم المحلات للمستأجرين بكامل تجهيزاتها مثل توفير الكهرباء والديكور الداخلي وكل المتطلبات الخدمية اللازمة من الجهات الحكومية.
تعد أسواق حديثة العهد تقريباً في الأسواق المحلية أين موقعكم الآن وما هي خططكم المستقبلية؟
خلال شهور معدودة افتتحت أسواق 3 مراكز و5 محلات سوبر ماركت وكانت الإنطلاقة بمركز أسواق في منطقة ند الحمر في شهر أكتوبر 2008 ثم تبعها سوبر ماركت أسواق في منطقة الصفوح وفي شهر مايو 2009 تشرفت أسواق بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لمركزها في منطقة المزهر وافتتاح هذا المركز بشكل رسمي إذ كان لزيارة سموه أبلغ الأثر في نفوس جميع العاملين في أسواق.
وفي مختلف المستويات والأماكن وأعطت الجميع دفعة قوية إذ وضع القائمون على أسواق توجيهات سموه دستوراً يسيرون وفقاً له ويهتدون به وجعلتهم أكثر تصميماً على مواصلة المسيرة والتطلع إلى آفاق أوسع وفي شهر سبتمبر الماضي افتتحت أسواق مركزها في منطقة أم سقيم وقبل أيام افتتحت أسواق أحدث سوبر ماركت لها في منطقة الرقة.
خطط المستقبل
أما الخطط المستقبلية لأسواق فضمن إستراتيجية «أسواق» إقامة قرابة 20 مركزاً متكاملاً تتضمن سوبر ماركت رئيسي يحيط به عدد من المحال التي توفر العديد من الخدمات التي يحتاجها أهالي المنطقة المقام فيها المركز وكذلك 40 سوبر ماركت تنتشر في العديد من الأحياء السكنية في مدينة دبي لتلبي الحاجات الأساسية لأهالي تلك الأحياء وبمشيئة الله فإنه سيتم إفتتاح مركز جديد لأسواق قريباً في منطقة الورقاء الثانية وفي مردف في مدينة دبي .
كما بدأت الأعمال الإنشائية في مركز الطوار الأولى وعلى مساحة تقدر بـ 560 ألف قدم مربع حيث تتضمن المرحلة الأولى طابقين تحت الأرض ستخصص لمواقف السيارات وطابقين أرضي وأول تتبعها في مرحلة ثانية في وقت لاحق أربعة أدوار أخرى ليصل في النهاية إلى 5 طوابق علوية حيث ستخصص لمكاتب أسواق وإدارتها كما أنه جاري وضع التصاميم والمخططات للعديد من المراكز أما محلات السوبر ماركت فضمن استراتيجية أسواق بناء وإستئجار العديد منها في المناطق الإستراتيجية من دبي ذات الكثافة السكانية والتي تحتاج لمنافذ التجزئة من أجل تغطية احتياجات أهالي تلك المناطق.
ولا يفوتنا هنا أن نشير إلى أن «أسواق» خصصت حيزاً في بعض مراكزها لنموذج الأسواق العريقة أطلقت عليه اسم «دكاكين» حيث بدأت بتطبيق هذه التجربة في مركزها بمنطقة المزهر وسوف تطبقها في مركز الورقاء المقرر افتتاحه في وقت لاحق من الشهر الجاري وتهدف أسواق من وراء هذه التجربة إلى استقطاب نخبة من الباعة المحليين وخاصة الأسر المنتجة لتطوير أعمالها ودخول عالم تجارة التجزئة.
وتقديم المنتجات التي من شأنها تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع وتبرز التراث الغني والعريق لدولة الإمارات وتعطي أسواق الأولوية في هذه الدكاكين لرواد الأعمال من أبناء الإمارات من الجنسين بالإضافة الى رواد الأعمال الأعضاء في برنامج حمدان بن محمد لدعم مشاريع الشباب التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة و المتوسطة وأبناء منطقة المزهر والمناطق الأخرى التي يقام فيها هذا النموذج وتوفر (دكاكين) مجموعة متنوعة من الإكسسوارات المصنعة محلياً والتحف وتغليف الهدايا والمنتجات الفنية والحرفية والأزياء إلى جانب بعض المنتجات التي سيتم تقديمها في مواسم معينة خاصة تلك المنتجات الأصيلة التي تلقى اهتماماً وإقبالاً كبيراً من قبل أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها .
وكذلك السائحين الذين يتوافدون إلى دبي ويخصصون جزءاً كبيراً من وقتهم للتعرف على تراث الإمارات وعاداتها وتقاليدها إذ تحرص (أسواق) أشد الحرص على تعزيز تراث الإمارات أمام مد الأسواق الكبرى والأبراج العالية التي تزخر بها مدن الإمارات وخاصة دبي .
ومن أجل إتاحة الفرصة للأسر الإماراتية المنتجة لعرض منتجاتها في «دكاكين» وقعت أسواق اتفاقية شراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية تتيح بموجبها «أسواق» منافذ للبيع لهذه الأسر في عبارة عن أكشاك في مركزي أسواق في كل من ند الحمر والمزهر كما ستتيح لهذه الأسر افتتاح مقار لها في دكاكين الورقاء عند افتتاح مركز أسواق في منطقة الورقاء قريباً.
ماهي أبرز أهداف «أسواق» خلال الفترة المقبلة ؟
هناك أهداف كثيرة في البداية تهدف (أسواق) للريادة في قطاع التجزئة على مستوى المنطقة وذلك من خلال تقديم نموذج مبتكر في التسوق كما تضع أسواق في أعلى سلم أولوياتها خدمة مجتمع الإمارات سواء بتوفير المواد والمنتجات التي يحتاجونها أو توفير فرص عمل لأبناء الإمارات أو فتح المجال أمامهم لتأسيس أعمالهم في مراكز أسواق وتحرص أسواق على رفع مستوى رضا وولاء العملاء والمتعاملين معها وتعميق قناعاتهم بأن (أسواق) هي الخيار الأفضل في تلبية مختلف احتياجاتهم وتوقعاتهم وإتاحة خيارات عديدة وتوسيع البدائل وأنواع المنتجات والمواد التي توفرها لهم أسواق وعرضها بما يتلاءم مع تنوع احتياجاتهم وأذواقهم .
وبما يستجيب لتنامي طموحاتهم كما تسعى أسواق لتحقيق التفوق المطلق في عمليات البيع والتوزيع من خلال قنوات متنوعة وموثوقة وقدمت أسواق برنامجاً مبتكراً لمكافأة المتسوقين في مراكزها أطلقت عليه اسم برنامج (وفا) يقدم مميزات مذهلة للمتسوقين في مراكز(أسواق) تتمحور حول الخصومات المدهشة والفورية والعروض الخاصة التي تساعد على التوفير والتمتع بالتسوق.
30% نسبة التوطين في أسواق
اشار الجناحي الى أن أهم الأهداف التي أنشئت من أجلها «أسواق» هو توفير فرص عمل حقيقية لأبناء الإمارات وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم لتأسيس أعمالهم في مراكز أسواق وكذلك توريد منتجاتهم لمحلات السوبر ماركت التابعة لأسواق هذا من جانب أما الجانب آخر فهو استقطاب شباب وشابات الإمارات للعمل في محلات السوبر ماركت وفي جميع الأقسام وقد نجحنا بحمد الله في هذا المجال ويشاهد مرتادو مراكز أسواق الشباب الإماراتيين يعملون في كل الأقسام وتصل نسبة العاملين في أسواق من أبناء الإمارات من الجنسين إلى 30 في المائة .
وهذه النسبة فوق ما كنا نطمح له إذ يتم استقبال الشباب الراغبين في العمل لدى أسواق وتدريبهم وتنمية المواهب والميول لديهم بما يتناسب مع طموحاتهم وتوجهاهم وشهاداتهم العملية وخبراتهم العملية لذلك تجد الشباب الإماراتيين يؤدون أعمالهم بكل اهتمام وبحب وإقبال شديد والآن بدأت «أسواق» خطواتها الفعلية لإقامة أكاديمية أسواق التي تهدف لتخريج جيل من أبناء الإمارات من الجنسين مؤهل ومدرب تدريباً عالياً وقادراً على الإسهام في مسيرة التطور في دولة الإمارات من خلال عملهم في قطاع يعد من أهم القطاعات الاقتصادية وأكثرها نمواً.
« أسواق» أول شركة في المنطقة تطبق نظام ناسا
طبقت «أسواق» أمورا عديدة بل وكانت السباقة في تطبيقها بل وتعد الشركة الأولى في مجال تجارة التجزئة على مستوى المنطقة التي تطبق نظام «الأيروسايد» المطور من قبل مؤسسة الفضاء الأمريكية ناسا لحفظ الأغذية ويوفر نظام «الأيروسايد» الهواء المعقم وفقاً لأعلى معايير التنقية المطابقة لنظام مراقبة الأغذية والأدوية الأمريكي حيث يقوم الجهاز بتنقية الهواء والقضاء على معظم أنواع البكتيريا الموجودة في الجو وتستخدم هذه التقنية لحفظ المواد الغذائيّة سريعة التلف وزيادة مدة صلاحيتها مثل اللحوم والأسماك والفواكه الطازجة والخضار .
كما أنّها تقضي على كل الروائح المنبعثة من المواد الغذائية وذلك باستخدام تقنية تدوير الهواء وتنقيته من كل أنواع البكتيريا وقد أثبت هذا النظام ومن خلال التجارب قدرته الفائقة على تمديد صلاحية المواد الغذائية وتستخدمه «ناسا» في رحلاتها الفضائية فهو يوفر أفضل معايير وضوابط صحة وسلامة الأغذية لأنه يقضي على معظم أنواع البكتيريا المنتشرة في الجو والتي تأتي عن طريق السعال أو التهاب الجيوب الأنفية كما أنه يقضي على جميع الميكروبات والفطريات وكل أنواع الجراثيم المعدية وتعمل هذه التقنية كذلك على خفض أعراض الحساسية للذين يعانون من أمراض الربو. ومن ناحية ثانية وحرصاً منها على السلامة والصحة العامة.
دبي - «البيان»

