أرست شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات مناقصات المرحلة الثانية من مشاريع توسعاتها بقيمة اجمالية تقدر بحوالي 160 مليون درهم.
وقال الدكتور طيب كمالي رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في تصريحات صحفية امس ان المرحلة المقبلة ستشهد توسعات كبيرة للشركة في مدينة أبو ظبي والعين ضمن ما تهدف اليه المدرسة من توفير خدماتها المتميزة يشكل متناسب مع ما هو مطلوب محلياً وكذلك تميز هذه الخدمات باستخدام أحذث ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجال قيادة السيارات والتدريب عليها والسلامة على الطرقات والتي تعتبر أهم ما تسعى اليه تحقيقه الشركة من خلال توسعاتها المستقبلية.
واشار الى ان التوسعات تتضمن مضاعفة وزيادة ميادين التدريب للسيارات الخفيفة و ميادين متخصصة لفحص إدارة ترخيص الآليات والسائقين وميدان متخصص لذوي الاحتياجات الخاصة والدراجات النارية بالاضافة الى مبنى منفصل للمركبات الثقيلة يتضمن كافة التجيهزات والمرافق الملحقة والتي تشمل قاعات استقبال وقاعات انتظار وقاعات دراسية وقاعات أجهزة السلامة والمحاكاة وكافتيريا وكافة الوسائل التعليمية وقاعات للمدربين والإداريين ولإدارة ترخيص الآليات والسائقين .
وقال أن ما نسبته 50% من السائقين يتطلع إلى الحصول على رخصة قيادة للمركبات الثقيلة و تشمل التوسعات ميدان تدريب الثقيل والذي ستتمكن الشركة من خلاله من التدريب على الشحن الثقيل والحافلات إلى جانب الميدان الرملي للتدريب على معدات البناء والمعدات الميكانيكية الخفيفة والثقيلة والكرين والشيول ويتوسط هذه المناطق برج تعليمي واضح والذي أصح العلامة الفارفة في التدريب لدى شركة الإمارات لأدائه المميز والذي مكن الطالب من القيادة بمفرده ويمنحه المزيد من الثقة في أدائه.
واشار الى ان شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات أنشأت سنة 2000 بموجب المرسوم الأميري رقم (1) لسنة 2000 بمشاركة حكومة أبو ظبي و تعمل الشركة حاليا على الانتهاء من توسعة الميادين التدريبية لتقديم خدمات التدريب العملي لباقي فئات المركبات والتنسيق مع عدة جهات بغرض إنشاء معاهد مماثلة لمعايير شركة الإمارات وتمتلك الشركة فرعين للسيدات لدى إدارة ترخيص الآليات والسائقين بالاضافة إلى فرع للشركة في مدينة العين ومنطقة طريف لتقديم التدريب النظري ومن منطلق حرص الشركة على تدعيم استراتيجية التعاون مع إدارة ترخيص الآليات والسائقين حيث تم افتتاح مكتب لسلطة الترخيص داخل حرم الشركة وذلك لتسهيل العملية على طالب الرخصة، حيث أصبح بالإمكان أن يقوم الطالب بفتح الملف لدى سلطة الترخيص داخل الشركة ومن ثم التوجه للبدء بالتدريب لدى شركة الإمارات.
و تم تفعيل المكتب لدى شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات وتقوم سلطة الترخيص بتقديم الخدمات وذلك لضمان سير عملية استكمال الإجراءات المتبعة فيما يتعلق بكل من التدريب النظري والعملي:كما سهل تواجد مكتب سلطة الترخيص في الشركة على المراجعين الكثير من الوقت والجهد وذلك من خلال إنجاز المعاملة في نفس المكان وفق أعلى معايير الجودة.
وأضاف د. كمالي أن المرحلة الثانية من التوسعات تتضمن إنشاء ورشة متخصصة للخدمات الداخلية من إصلاح السيارات وذلك من منطلق اهتمام الشركة بتوفير كافة معايير الأمن والسلامة في عملها و إعداد مبنى خاص بإدارة ترخيص الآليات والسائقين للقيام بكافة إجراءات الرخصة بدءا من فتح الملف وفحص النظر وحجز و تقديم المواعيد وانتهاء بإصدار الرخصة.
قال انه ادراكا من الشركة لضرورة توصيل خدماتها لمختلف المناطق فقد افتتحت فرعاً لها في مدينة العين والتي بدأت الشركة العمل فيها منذ فترة وذلك تحقيقاً لمبدأ توفير الخدمات لطالبيها في أماكن تواجدهم وبنفس المستوى المطروح في المركز الرئيسي في أبوظبي مشيرا الى أن التوسعات في الأرض المخصصة لشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في منطقة مزيد في مدينة العين تشمل تحهيز مبنى متكامل متضمنا قاعات دراسية مجهزة بكافة الوسائل التعليمية و قاعات أجهزة محاكاة، قاعات السلامة و تجهيز ميادين الخفيف والثقيل و قاعات للترخيص و قاعات استقبال وانتظار وكافتيريا في المبنى.
من جانبه قال الدكتور جهاد سبيتة مدير شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات أن المشاريع المستقبلية تتضمن أيضا مدينة الطفل المرورية بالتعاون مع شركة جوميكار الألمانية من خلال إنشاء مدينة مرورية للأطفال تشتمل على ميدان وسيارات متخصصة للأطفال وكافة المرافق الخاصة بها و مدينة السائقين: تتسع لما يقارب 12 ألف سائق وورشة متخصصة بالتعاون مع الشركة السنغافورية تستوعب من 300 - 400 سيارة وتشتمل على كافة التجهيزات المتطورة من صبغ سيارات وإصلاح أعطال وصيانة وعلى قدرة لاستقبال أساطيل السيارات العائدة للشركات العاملة في مجال النقل والمواصلات.
أبوظبي-«البيان»
