انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لتطوير المواهب المؤسسية 2009، الذي تنظمه أكاديمية اتصالات بالشراكة مع وزارة الداخلية، في فندق أتلانتس - نخلة الجميرا بدبي تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وبمشاركة أكاديميين وخبراء من دول عربية وأجنبية، ويختتم اليوم.

حضر الافتتاح المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، واللواء خميس مطر المزينة، نائب قائد عام شرطة دبي، واللواء راشد ثاني المطروشي، مدير عام الدفاع المدني بالإنابة، وعدد من ضباط وزارة الداخلية وكبار المسؤولين بالأكاديمية والمؤسسات الحكومية.

وأكد المهندس المنصوري، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر حرص دولة الإمارات العربية المتحدة دوماً على أن تكون السباقة في دعم المواهب الشابة عبر توفير البيئة المثالية لهم وكافة أشكال الدعم والتحفيز، لافتاً إلى أن الحكومة عملت على إطلاق العديد من المبادرات الطموحة لمساندة المواهب الشابة في الدولة، بهدف استكشاف طاقاتهم الإبداعية وتوظيفهم بالشكل الأمثل في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.

وقال: إننا على ثقة تامة بأن هذا المؤتمر سيسهم في تسليط الضوء على أفضل الممارسات المتعلقة بإدارة مواهبنا الوطنية والتي تصب في المصلحة العليا لوطننا الحبيب، مؤكداً أن القيادة العليا مدركة تماماً أهمية التركيز على مواهبها المؤسسية والبشرية المتميزة في دعم مسيرة التنمية وتحقيق النجاحات في كافة القطاعات الحيوية تحديدا في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث حرصت على تبنّي أرقي المعايير العالمية في مجال الجودة والتميز وقامت بتوظيفها في تطوير المواهب المؤسسية على كافة المستويات الوظيفية.

وقال المقدم عبيد الدرمكي، مدير مركز تنمية القادة والإبداع في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إن هذا المؤتمر الذي تنظمه أكاديمية اتصالات بالشراكة مع وزارة الداخلية ممثلة في مركز تنمية القادة والإبداع، هو بحد ذاته فرصة كبيرة لتلاقي الأفكار والخبرات والتعرف على أحدث الأساليب والممارسات المتميزة لكبرى المؤسسات والهيئات.

وأكد أن وزارة الداخلية وبتوجيهات من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تسعى من خلال إستراتيجيتها المنبثقة عن استراتيجية الحكومة الاتحادية لأن نكون دوماً في الطليعة وأن تقدم للمجمتع مبادرات متميزة تسهم في تحقيق أعلى مستويات الأمن والأمان وتحقق خدمات مميزة من ضمنها الشراكة مع المؤسسات المختلفة.

ومن جهته قال ديفيد برينان، مدير عام أكاديمية اتصالات إن تعريف المواهب المؤسسية واتخاذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق باختيار الموظفين المناسبين وإدارة المواهب يعتبر من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل في قطاع الإعمال.

وأضاف: سواء أكانت المؤسسة حكومية أم خاصة فإن توفر المواهب المؤسسية المناسبة يعتبر معياراً أساسياً لقياس نجاح أو فشل الإعمال، مما يتعين على المدراء إعطاء مزيد من الأهمية لهذه العناصر المهمة جداً في قطاع الأعمال والتي تتمحور في تحديد المواهب المناسبة واختيارها والتأكيد على حسن إدارتها وإرشادها.

وناقش المؤتمر مجموعة من المحاور المتعلقة بأهمية دور المواهب المؤسسية في دفع عجلة الاقتصاد والتي تتضمن التحديات التي تواجهها في كيفية استقطاب أفضل المواهب المؤسسية للتأقلم مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، وأهمية خلق جيل إبداعي في التفكير والعمل والإنتاج، واستعراض أهم المبادرات الحكومية والاتحادية لدعم تطوير المواهب المؤسسية.

دبي- «البيان»