يرى خبير الاستراتيجيات العالمي تشيستر التون أن الوصول إلى التعافي التام من الأزمة المالية العالمية الراهنة لا يمكن الوصول إليه دون مشاركة منطقة الشرق الأوسط وآسيا واللتين تتمتعان بأهمية حيوية على حد وصفه.

ولا يتفق التون مع العديد من الآراء التي تعتقد أن الأزمة الراهنة ستترك أثراً سلبياً على الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ والتخفيف من حدة الفقر فهو يرى أن الأزمة المالية ستدفع باتجاه تركيز دولي أكبر على دعم البيئة وقضية تغير المناخ عند إعادة بناء الاقتصاد العالمي.

وفيما يتعلق بسياسات إدارة الأعمال في ظل مناخ الأزمة الراهنة وخاصة أنه يمتلك خبرة طويلة في هذا المجال يقول: بعد العمل مع بعض من أكثر الشركات الناجحة والمدراء المميزين، وجدت أن الاعتراف بقيمة العمل غير النقدية أمر شديد الاهمية. وقد يبدو ذلك بسيطاً، إلا أن معظم مفاهيم الأعمال التجارية هي في واقع الأمر بسيطة وإنما العمق يتمثل في تنفيذ الاستراتيجيات.

وحول مدى إمكانية توحيد العالم في المدى المنظور قال إلتون إن المجتمع العالمي وقف معا ضد التطرف وهذا أمر إيجابي. لكنه يرى مع ذلك أننا لا نزال بعيدين عن أي نوع من الوحدة العالمية. (البيان)