يعتقد جاك بركوسكي ان قمة العشرين فعلت كل ما في وسعها. كل واحد من البلدان الأعضاء فعل ما عليه فعله لإنقاذ بلده. ولم يتوقع منهم أن يتوصلوا إلى حل شامل لهذه الأزمة.
وبخصوص الرأسمالية، لا يرى بركوسكي بديلا مجديا، حتى الصين تسير على درب الرأسمالية. ولكن الصين، التي شهدت منافع الرأسمالية، بدأت بتقييد القروض في عام 2008 لتهدئة الاقتصاد الذي كان ينمو بمعدل 13% عن العام السابق. سوق شانغهاى ارتفعت بنسبة ثلاث مرات وكانت أسعار العقارات خيالية تشبه الفقاعة، حتى قبل الأزمة فإن اقتصاد الصين كان يتباطأ بالفعل وقامت الحكومة بتقليل الإقراض لتهدئة الأمور.
في يناير من هذا العام (2009)، أزاحت السلطات الصينية قيود الإقراض والسيولة بدأت في التدفق إلى الأسواق. كما استثمرت بحوالي 587 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد، 90 % منه ذهب مباشرة إلى مشاريع البنية التحتية. كما أن الحكومة الصينية شرعت في حملة لزيادة الإنفاق لحوالي 900 مليون شخص يعيشون في المناطق الريفية.
كما دعمت الحكومة الإنفاق على الأجهزة المنزلية والسيارات، وكان هناك أيضا زيادة ملحوظة في الدعم الحكومي للرعاية الصحية حيث يجري الآن العمل لرفع مستوى المستشفيات في جميع أنحاء البلاد وتقديم خدمات أفضل. (البيان)
