افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة» أمس معرضي دبي الدولي للشخصيات الكرتونية والتراخيص ودبي العالمي للألعاب الإلكترونية في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وأكد سمو رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون أن مثل هذه المعارض التي تجمع تحت سقفها المستثمرين وأصحاب الأعمال والمهتمين بصناعة الشخصيات الكرتونية، بالإضافة إلى ممثلي الشركات المصنعة والمبدعين والمصممين والشركات التجارية العاملة في هذا المجال من شأنها أن تسهم في الارتقاء الفكري وتبادل الخبرات بين هذه الأطراف مع بعضها البعض، بما يعزز صناعة السينما والإنتاج التلفزيوني داخل الدولة وخارجها. واستمع سموه من العارضين إلى شرح عن كل ما هو حديث في صناعة وتسويق الشخصيات الكرتونية والأعمال الفنية والثقافية والتعليمية والإنتاج السينمائي وصناعة الأدوات الترفيهية وتقنية المعلومات والأجهزة الالكترونية وتصاميم الشخصيات الكرتونية والأدوات الإعلامية والسياحية وعلاماتها التسويقية وتراخيصها عالمياً. ويشارك في المعرض 210 شركات عالمية وإقليمية ومحلية وأكثر من 300 شخصية كرتونية، وبمشاركة محلية فاعلة وصلت نسبتها إلى 40%. ومن المتوقع استقطاب أكثر من 000, 10 زائر على مدى ثلاثة أيام.

ويضم هذا الحدث العديد من الفعاليات والنشاطات المتخصصة التي تركز على الارتقاء بهذه الصناعة في المنطقة. ومن بين الفعاليات الرئيسية مؤتمر دبي الدولي للشخصيات الكرتونية والتراخيص وقمة دبي للألعاب الإلكترونية بالإضافة إلى بطولة العالم للألعاب الإلكترونية برعاية وياك من اتصالات.

وسيشارك في كل من المؤتمر والقمة 45 متحدثا من أبرز المتخصصين في هذه الصناعة لطرح ومناقشة مختلف المواضيع التي من شأنها تطوير هذه الصناعة وجذب المزيد من فرص الاستثمار إلى المنطقة.

وقال عبد السلام المدني، رئيس مؤسسة إندكس القابضة ورئيس الاتحاد العربي الآسيوي للمحتوى الترفيهي والتراخيص: تعد الدورة الثانية من معرض دبي الدولي للشخصيات الكرتونية والتراخيص ومعرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورة الأولى. قد زادت نسبة المشاركة بـ 20% عن العام الماضي. كما نتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 10 آلاف زائر. ونود أن نتوجه بالشكر لسمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون لدعمه المستمر للمعرض.

مكتب المهرجان

ومن جهتها قالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق مستشار وعضو لجنة كركتر دبي 2009: يشكل المعرض بادرة نوعية في دبي والشرق الأوسط، ومازالت دبي رائدة في إطلاق المبادرات المبتكرة على مستوى المنطقة والعالم. ويسر مكتب مهرجان دبي للتسوق دعم المعرض والتعاون مع إندكس القابضة لإنجاح دورات هذا المعرض المهم خلال السنوات المقبلة.

دبي للثقافة

من جانبها دعت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الفنانين للتعريف بمواهبهم وإبداعاتهم والتعبير عن رؤيتهم لنمو وتطور مدينة دبي بحلول عام 2015 عبر أعمال فنية يجري استعراضها في جناح الهيئة ضمن معرض دبي الدولي للشخصيات الكرتونية والتراخيص.

ويمكن للفنانين خلال المعرض، زيارة جناح دبي للثقافة الذي يضم منصة وضع عليها قماش رسم كبير ليشاركوا عليه برسوماتهم الخاصة بمشروع دبي 2015. كما تم وضع صندوق اقتراحات للتعرف على آراء الفنانين والزوار ومقترحاتهم حول مشاريع ومبادرات ثقافية وفنية جديدة سيجري تقييمها من قبل خبراء في هذا المجال لدراسة إمكانية الحصول على دعم الهيئة لتنفيذها مستقبلاً.

وأشار سعيد النابودة، المدير التنفيذي للمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون، إلى أن معرض فيكركتر دبي 2009 يمثل خطوة هامة وبناءة نحو إثراء المشهد الثقافي والفني في الإمارة.

وقال: تشهد فنون الرسوم المتحركة والشخصيات الكرتونية نهضة كبيرة في المرحلة الراهنة كما تتمتع بمقومات نمو واعدة، حيث تبلغ نسبة الأطفال ممن هم دون سن الرابعة عشرة نحو 37% من سكان مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البالغ عددهم أكثر من 300 مليون شخص، تتوفر لهم أكثر من 100 محطة فضائية. وتساهم دبي بدور حيوي في دعم أعمال القطاع سواء من خلال دعم تطوير بنيته التحتية أو إيجاد قنوات جديدة تشجع الفنانين على الإبداع.

وأضاف: ينسجم معرض كركتر دبي في مضمونه وأهدافه مع رؤية الهيئة في العمل على ترسيخ مكانة دبي كمنطلق للفعاليات الثقافية والفنية في المنطقة. ويشهد القسم الخاص بالفنانين ضمن جناح الهيئة على التزامنا العميق بمنحهم منطلقاً للتعريف بمواهبهم وإبداعاتهم الفنية.

ونحن على ثقة من أن المعرض سيشجع الفنانين على الإبداع وتحقيق إنجازات تضاف إلى قصص النجاح الكبيرة التي تحققت في دبي مثل فريج وشعبية الكرتون وهي الأعمال التي عبرت بصدق عن روح التعددية الثقافية في دبي وساهمت في الوقت ذاته في توفير منصة هامة تحتضن المبدعين الإماراتيين الشباب. وستستمر دبي للثقافة بدعم المواهب الواعدة في مجالات الفنون البصرية والتصميم في دبي، وحفزها على تنمية إمكاناتها لكونها تمثل محور نجاح ونمو أعمال القطاع.

ويشجع مشروع دبي 2015 الفنانين على تقديم أعمالهم التي تعبر عن رؤيتهم حول المدينة بعد ست سنوات من اليوم، من خلال تصميم الشخصيات وغيرها من الأساليب الإبداعية. وستستفيد هيئة دبي للثقافة والفنون من هذه المساهمات إضافة إلى الاقتراحات التي يتقدم بها الفنانون في تقوية التواصل مع مجتمع المبدعين في دبي وتعزيز مشاركتهم في الحركة الثقافية والفنية في الإمارة.

دبي- «البيان»