أشادت مجموعة أكسفورد بيزنس غروب بمعرض ستي سكيب لهذا العام قائلة إن هذا الحشد السنوي لشركات الإمارات العقارية وغيرها من الشركات استأثر باهتمام واسع من جانب وسائل الإعلام العالمية. وأشارت المجموعة إلى الحضور اللافت لرأس الخيمة في هذا الحدث السنوي الذي تميز عن مشاركات سابقة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة الأمر الذي عكس تصميم الإمارة الطموحة على الصعيدين المحلي والعالمي.

وقد انصب التركيز هذا العام على مشاريع قائمة أكثر من المشاريع الجديدة حيث حرص مطورو رأس الخيمة على إظهار المشاريع التي يقومون بتطويرها في القطاع العقاري في محاولة منهم لإبراز الاهتمام الإقليمي بالإمارة وخصوصا هيئة رأس الخيمة للاستثمار ( راكيا ) وركين وشركة الحمرا العقارية التي ضافرت جميعا جهودها في إقامة جناح بلغت مساحته 400 متر مربع عارضة فيه مشاريع تفاوتت بين التجارية والسكنية والصناعية والسياحية.

كما أقامت على هامش المعرض ندوة بعنوان رأس الخيمة إمارة ناهضة في طريق التقدم وبالإضافة إلى مشاريع متعددة الأغراض مثل باب البحر فقد تم الكشف عن التوسع العالمي لمحفظة مطوري رأس الخيمة. فلقد انطلقت ركين في الساحة العقارية العالمية بمشاريع أبرزها في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجورجيا وإيران وأرمينيا.

كما التحقت ركين بالصفوف المتنامية من المستثمرين الإماراتيين في لبنان حيث استقطبت المشاريع العقارية 1, 1 مليار دولار من الاستثمار الإماراتي منذ العام 2009 وفقا لتقرير مؤسسة ضمان الاستثمار العربية. ففي شهر أغسطس أعلنت شركة التطوير أنها بدأت بالفعل في بيع بيت مري أول مشروع للشركة في لبنان. كما عرض مشروع قرية الحمرا التطويري الذي بوشر في تسليم وحداته ها العام لإبراز مدى التقدم الملموس من قبل المطورين.

وكانت تلك الأمثلة على جانب كبير من الأهمية هذا العام فقد استمر هذا الجو المطمئن بعد انقضاء معرض ستي سكيب في 8 أكتوبر بالإعلان عن مشاريع تطويرية مرتبطة بمشاريع قائمة في رأس الخيمة مما يوضح بجلاء التزام الحكومة في دعم حقوق المستثمرين.

ولقد تأكد ذلك من خلال إعلان د.خاطر مسعود الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة بعد معرض ستي سكيب أنه لا إلغاء لأي مشاريع في رأس الخيمة نتيجة للأزمة المالية العالمية. وخلصت أكسفورد بزنس إلى القول إن إظهار المرونة من جانب الحكومة تجاه مخاوف المستثمرين والمطورين هو خطوة هامة في إعادة الثقة إلى السوق.

وائل الخطيب