افتتح هشام عبدالله الشيراوي النائب الثاني للرئيس بغرفة التجارة والصناعة في دبي الدورة الثانية من معرض بيبر أرابيا 2009 التي انطلقت امس وتستمر حتى الغد في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 130 شركة من 20 دولة. وقال الشيراوي: يصل حجم استهلاك الورق في الإمارات الى اكثر من 800 مليون دولار في السنة.
وتستأثر الإمارات بالجزء الأكبر من صناعة الورق في الشرق الأوسط لتواجد عدد كبير من المطابع ومصانع التغليف ومصانع التحويل الورقي فيها. وتتمتع هذه الصناعة في الدولة بثقة عالية من العملاء لجودة المنتج الذي تقدمه.
وتسبقنا أوروبا بسنوات من الخبرة اضف الى سهولة وصول التقنيات الحديثة اليها غير أننا في الإمارات قذ اختصرنا هذه الخبرة من خلال اهتمامنا بتوظيف افضل الكفاءات العاملة في هذا المجال وتبنينا لأحدث التقنيات المستخدمة عالميا. وتنافس دبي أوروبا للسعر التنافسي وسرعة التسليم والجودة العالية وانخفاض تكاليف الشحن.
وأضاف الشيراوي: لم تؤثر الأزمة بقوة على قطاعات الطباعة والتغليف والنشر باستثناء قطاع طباعة المجلات الخاصة بالمنتجات الإستهلاكية والفاخرة. وتجتمع مجموعة من الشركات الخاصة بالطباعة والنشر والتغليف في الغرفة بشكل دوري لمناقشة وضع هذه القطاعات وتعزيز سبل تقوياتها.
وقال الشيراوي: نحرص في الغرفة على المحافظة على سمعة دبي من خلال توفير منتجات ذات جودة عالية وبسعر اقتصادي. وأضاف أن دبي تطبع والعالم يقرأ مما يشير الى المكانة الرائدة للإمارة على مستوى العالم العربي بأكمله.وبعض هذه الدول تنتهج سياسة حمائية غير عادلة لحماية قطاعات الطباعة فيها بما يتعارض مع مبدأ المنافسة الشريفة.
ارقام
وقال ساتيش كانا المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات المنظمة للمعرض: يناقش معرض بيبر أرابيا 2009 وضع قطاع الأوراق والمحارم والصناعات التحويلية في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهه حالياً. ويستهلك هذا القطاع 8 مليون طن سنوياً حيث يتم استيراد 5 مليون طناً وانتاج 3 مليون محلياً مما يشير الى امكانيات نموه المستقبلية.
ويستقطب المعرض أبرز شركات انتاج الأوراق والمحارم والتحويلات الورقية في الشرق الأوسط والعالم اضافة الى الشركات التصنيعية المتخصصة في مجال الانتاج وتصنيع الماكينات الصناعية والتجهيزات الآلية والشركات الموفرة للخدمات الاخرى ذات الصلة بقطاع الأوراق.
وتتزامن الدورة الثانية من معرض بيبر أرابيا مع الجهود الكبيرة التي تبذلها دبي لترسخ لنفسها مركزاً رائداً في هذا القطاع ليس فقط في الشرق الأوسط بل ايضاً في افريقيا واسيا. وشددت الشركة المنظمة للمعرض أن قطاع الأوراق في الشرق الأوسط هو من الأسرع نمواً في العالم. وقد نما الإنتاج المحلي بشكل كبير لا سيما في الامارات والسعودية غير أنه لا يزال ضئيلاً مقارنة بحجم الطلب العالمي.
وأعلن منظمو المعرض أن قطاع الأوراق والمحارم في الشرق الأوسط يستورد 62 بالمائة من احتياجاته حيث أن الإنتاج المحلي لا يزال ضئيلاً مقارنة بمعدلات الطلب العالي. وتشمل الدول المشاركة في المعرض كل من الإمارات وفرنسا والصين وايطاليا وتايوان والهند واندونيسيا ومصر والمانيا واميركا والمملكة المتحدة وغيرها من الدول.
وقال كانا أن مستهلكي الأوراق في العالم بدأوا يتطلعون الى دبي كبديل مثالي لأوروبا وذلك للتكلفة الإقتصادية وسرعة التسليم التي تتفوق فيها الإمارة على هذه الأسواق مما يجعلها مؤهلة لتتصدر مركزاً ريادياً في العالم في هذا المجال.
دبي ـ «البيان»
