أكدت شركة هيليوزيد أوسي الشرق الأوسط، وهي إحدى كبرى شركات حلول الطباعة وإدارة المستندات في العالم، والتي قامت منذ 30 عاماً بصفة مشروع مشترك بين شركة أوسي الهولندية وشركة هيليوزيد التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، بصفتها شريكها في الشرق الأوسط، اليوم أنه بالرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي، فإنها رصدت عدداً من مناطق النمو الاستثنائية في اقتصاديات دول المنطقة، وهو ما سيضمن نمواً إيجابياً لهذا القطاع في أسواق الشرق الأوسط عموماً، وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة. مع التركيز على أبوظبي.
وفي سياق إعلانه عن آفاق النمو لعام 2009، خلال احتفال الشركة بالذكرى الثلاثين لتأسيسها بالاشتراك مع شركة أوسي، أكد عدد من كبار مسؤولي الشركة أن هيليوزيد مستعدة لاختتام العام التشغيلي الحالي بنبرة إيجابية، حيث سمح انتعاش اقتصاديات دول المنطقة خلال الربعين الماضيين، بمنح معدلات النمو المزيد من الزخم من خلال زيادة الإنفاق وارتفاع الإقبال على الحلول الطباعية وحلول إدارة المستندات. وقال يوهانيس فيرسكارين، رئيس دائرة أنشطة طباعة المستندات، في شركة أوسي تكنولوجي: لم يتأثر الشرق الأوسط بالركود الاقتصادي العالمي بنفس الدرجة التي تأثرت بها سائر الأسواق العالمية.
ويعود السبب أساساً إلى أن المنطقة تشهد انتعاشاً تجلى أحد مظاهره في ارتفاع الطلب على حلول الطباعة وإدارة المستندات، نظراً لاستمرار توسع أعمال مؤسسات القطاعين الخاص والعام على حد سواءلالا. ويزور فيرسكارين يزور الدولة حالياً على رأس وفد من شركة أوسي، للمشاركة في احتفال شركة هيليوزيد أوسي الشرق الأوسط بالذكرى الثلاثين لتأسيسها. وقال: تميزت انعكاسات التباطؤ الاقتصادي العالمي على اقتصاديات دول المنطقة عموماً ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة، بالعشوائية.
ويواصل العديد من القطاعات الاقتصادية وخاصة اقتصاديات المعرفة، توفير إمكانيات نمو هائلة. وفي تقديرنا، أنه بعد انقضاء مرحلة التردد من هذا العام، بدأ عدد من الأسواق الرئيسية في المنطقة يشهد ارتفاعاً في الإنفاق الحكومي على مشاريع البنى التحتية، ما سوف يسهم في تعزيز معدلات النمو. وتتوقع شركة البحوث آي دي سي، تراجع قطاع حلول الطباعة وإدارة المستندات بأكمله بمعدل 23 في المائة عام 2009.
إلا أنه من المتوقع أن ينمو هذا القطاع بمعدل نمو سنوي إجمالي 9,7 في المائة) خلال الأعوام الخمسة المقبلة الممتدة بين عامي 2009 و2013. أما بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فمن المتوقع أن يشهد عام 2010 انتعاشاً لنمو الشحنات بمعدل 8,4 في المائة. وأضاف قائلاً: كما أن الإمارات تشكل أيضاً أحد أسواقنا الرئيسية، حيث تنمو مبيعاتنا بشكل خاص في أبوظبي هذا العام. وتبلغ حصة شركتنا من مبيعات طابعات الحجم الكبير في أسواق المنطقة ما يتراوح بين 40 و45 في المائة.
أبوظبي ـ البيان