عقد لقاء مشترك بين مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة برئاسة سعيد عبيد الجروان النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة والوفد الاقتصادي النمساوي برئاسة فرانز باتشر رئيس غرفة تجارة كارينثيا النمساوية وذلك صباح أمس في قاعة الدرة بمقر الغرفة بحضور محمد سالم المشرخ عضو مجلس الإدارة وحسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة وأعضاء الوفد النمساوي.

حيث تم خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات والمسائل ذات الاهتمام المشترك والتي امتدت إلي تبادل وجهات النظر بشأنها بما يعكس الحرص المتبادل من غرفتي الشارقة وكارينثيا على تعزيز سبل التعاون المشترك الذي يمثل جانبا من العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة وجمهورية النمسا الاتحادية.

وقدم سعيد عبيد الجروان عرضا عن الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الغرفة إلى الفعاليات الاقتصادية ودورها في تعزيز العلاقات الجارية مع مختلف دول العالم ،معرفا بالفرص والمجالات الاستثمارية السانحة لرجال الأعمال في البلدين وما توفره الشارقة أيضا من فرص استثمارية للشركات النمساوية عامة ومقاطعة كارينثيا خاصة في العديد من القطاعات الاقتصادية بالإضافة إلي التعاون في الجوانب الثقافية والأكاديمية والفنية، داعيا الجانب النمساوي إلى زيادة من حجم المشاركات في الاحداث الاقتصادية والمعارض الدورية والمتخصصة التي ينظمها مركز اكسبو الشارقة.

من جانبه أشاد رئيس الوفد النمساوي بالعلاقات التاريخية بين الشارقة والنمسا وخاصة في المجالات الثقافية والفنية والأكاديمية في ظل ما يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من اهتمام في توطيد هذه العلاقات التي انعكست بصورة ايجابية على العلاقات الاقتصادية.

وأضاف إن بلاده مهتمة بتعزيز التعاون مع الجانب الإماراتي وخاصة في المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة والتي يمكن ان تجد فرصا واعدة في ذلك، موجها الدعوة إلى غرفة الشارقة لزيارة مقاطعة كارينثيا بهدف توسيع العلاقات الثنائية بين الغرفتين وتنمية العلاقات بشكل عام بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي ودولة الإمارات والشارقة خاصة في المجالات التي تمتاز بها المقاطعة ومن أبرزها الإنشاءات التقنية والاستشارات الفنية الأثاث والمفروشات صناعة المعدات والآلات السياحة والفندقه وأيضا التعليم.

إلى ذلك أكد حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة خلال اللقاء على تعدد فرص للتعاون المشترك بين الجانبين وخاصة في مجالات التعليم والتأهيل لتنمية الموارد البشرية والطاقة المتجددة والبيئة والصناعة لما تحظى به النمسا من مكانة مرموقة دوليا في هذه المجالات ، والتي يمكن أن تستفيد منها الشارقة مما ينعكس بدورها ايجابيا على العلاقات الاقتصادية بين الفعاليات الاقتصادية لدى الجانبين.

الشارقة - البيان