أكد سالم عبيد راشد السلامي أمين سر مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن الانفتاح الذي يتميز به اقتصاد الإمارات وسوقها المحلية على العالم الخارجي يشكل أهم المؤشرات في نمو العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول الأخرى.
وذلك خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح ورشة العمل حول تحديد واختيار المشاريع الصناعية الجديدة التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الفجيرة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية صباح أمس بفندق سيجي الديار بالفجيرة وتستمر لمدة يومين وذلك بحضور عدد من المسؤولين بغرفة الفجيرة ووزارة الاقتصاد ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية والمشاركون من الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال.
وألقي كلمة وزارة الاقتصاد ماجد محمد العويس مدير إدارة تطوير ودعم المؤسسات بالوزارة حيث أوضح فيها أن اختيار موضوع ورشة العمل والمشاريع الصناعية الجديدة جاء ثمرة جهود مشتركة بين وزارة الاقتصاد وغرفة تجارة وصناعة الفجيرة بهدف تقديم الخدمة لأصحاب المشاريع بإمارة الفجيرة وخاصة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تحظى بأهمية متزايدة على المستوى الاتحادي والمحلي باعتبار أن هذه المشاريع تلعب دوراً بارزاً في توفير الوظائف والتقليل من نسبة البطالة كما تلعب دوراً محورياً في تفجير طاقات الشباب الذين يقومون بإدارة أعمال خاصة بهم إضافة إلى أن الورشة تعتبر سنداً فاعلاً لمركز الفجيرة لدعم المشاريع الصغيرة. وأكد حرص وزارة الاقتصاد بأن تكون حاضرة في تقديم كل ما من شأنه تنمية وتطوير العلاقات الصناعية بينها وبين الدوائر المحلية والمؤسسات الصناعية العامة والخاصة.
ثم ألقى كلمة منظمة الخليج للاستشارات الصناعية المهندس سامي الحواج أشار فيها إلى أن هذه الورشة تأتي في إطار برنامج المنظمة بهدف تدريب رجال الأعمال الصناعيين على المشاركة الفاعلة في تنمية الصناعة بأفكار صناعية جديدة والعمل على تطويرها مستقبلاً إلى مشاريع ناجحة. وأن ورشة العمل هذه تنظم لأول مرة في دولة الإمارات وذلك في إطار دعم وإنشاء المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقدم سامي الحواج وحاتم الرشيد الخبيران بمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية بالتناوب محاضرات حول موضوع الدورة التدريبية، حيث تطرق الخبيران حول تعريف لورشة العمل وأوضحا أن الهدف منها هو التعرف على المصادر المتخصصة المختلفة لإيجاد أفكار جديدة لمشاريع صناعية واستخدام تلك المصادر في توليد أفكار صناعية جديدة وكذلك التعرف على الأساليب المختلفة لتحديد المشاريع وغربلة الأفكار الجديدة والتدريب على غربلة الأفكار لاختيار الأنسب منها وأن حصيلة ذلك هو الإلمام بالمصادر المختلفة للأفكار الصناعية الجديدة والأساليب المتبعة في تحديد الفكرة المناسبة وأيضاً التدريب على استخدام معايير مختلفة لغربلة الأفكار.
الفجيرة ـ «البيان»
