تنطلق اليوم الدورة الثانية من معرض «بيبر أرابيا» 2009 وتستمر حتى الخميس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 130 شركة من 20 دولة.
وقال ساتيش كانا، المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات المنظمة للمعرض خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مركز دبي الدولي للمعارض: يناقش معرض «بيبر أرابيا 2009 » وضع قطاع الأوراق والمحارم والصناعات التحويلية في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهه حالياً.
ويستهلك هذا القطاع 8 ملايين طن سنوياً حيث يتم استيراد 5 ملايين طناً وانتاج 3 ملايين محلياً، مما يشير الى امكانيات نموه المستقبلية». ويبلغ حجم القطاع في دبي نحو 450 مليون دولار(6, 1 مليار درهم).
ويستقطب المعرض أبرز شركات انتاج الأوراق والمحارم والتحويلات الورقية في الشرق الأوسط والعالم اضافة الى الشركات التصنيعية المتخصصة في مجال الانتاج وتصنيع الماكينات الصناعية والتجهيزات الآلية والشركات الموفرة للخدمات الاخرى ذات الصلة بقطاع الأوراق.
وقال المهندس ابراهيم صالح، رئيس الإتحاد: يمثل الاتحاد، الذي تم إنشاؤه منذ 30 عاماً ويضم 13 دولة تعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الإقتصادية العربية التابعة لجامعة الدول العربية، مكتب بالخليج العربي ومكاتب في كل من الأردن ولبنان والمغرب العربي ومصر.
ويوجد ترابط بين هذه المكاتب سواء في تبادل المعلومات أو في باقي الانشطة. وندعو من خلال هذا المؤتمر الى تعزيز التفاعل بين الدول الأعضاء بشكل أكبر لتطوير قطاع الصناعات الورقية والطباعة والتغليف العربي.
وأضاف المهندس صالح: تواجه صناعة الورق في العالم العربي العديد من العوائق مثل ارتفاع اسعار الطاقة والإغراق وانخفاض الاستهلاك والمنافسة الشديدة من الأسواق الخارجية. وقامت مصانع الورق في المنطقة العربية بتخفيض انتاجها وذلك لكثرة الضغوط عليها وخاصة تلك التي يمارسها عليهم اصحاب مصانع التحويل لتخفيض اسعار التوريد.
وكشف المهندس صالح أن منتجي الورق في العالم العربي يتهمون مستورديه بإدخال منتجات ورقية بأسعار اقل من اسعار البيع الى الاسواق المحلية، بينما يؤكد المستوردون أن الأسعار العالمية قد انخفضت مما حتم عليهم تخفيض الاسعار المتداولة محلياً. وأضاف كانا: تتزامن الدورة الثانية من معرض«بيبر أرابيا» مع الجهود الكبيرة التي تبذلها دبي لترسخ لنفسها مركزاً رائداً في هذا القطاع ليس فقط في الشرق الأوسط بل ايضاً في افريقيا واسيا.
ويبلغ حجم هذا القطاع في الإمارة 450 مليون دولار . وشددت الشركة المنظمة للمعرض أن قطاع الأوراق في الشرق الأوسط هو من الأسرع نمواً في العالم.
وقد نما الإنتاج المحلي بشكل كبير لا سيما في الامارات والسعودية، غير أنه لا يزال ضئيلاً مقارنة بحجم الطلب العالمي. وأعلن منظمو المعرض أن قطاع الأوراق والمحارم في الشرق الأوسط يستورد 62 بالمائة من احتياجاته حيث أن الإنتاج المحلي لا يزال ضئيلاً مقارنة بمعدلات الطلب العالي.
وتشمل الدول المشاركة في المعرض كل من الإمارات وفرنسا والصين وايطاليا وتايوان والهند واندونيسيا ومصر والمانيا واميركا والمملكة المتحدة وغيرها من الدول. وقال كانا أن مستهلكي الأوراق في العالم بدأوا يتطلعون الى دبي كبديل مثالي لأوروبا وذلك للتكلفة الاقتصادية وسرعة التسليم التي تتفوق فيها الإمارة على هذه الأسواق، مما يجعلها مؤهلة لتتصدر مركزاً ريادياً في العالم في هذا المجال.
وأضاف كانا: فيلاازداد عدد العارضين لهذه الدورة من المعرض بشكل ملحوظ على الرغم من الأزمة المالية العالمية. ونتوقع أن يزيد اعداد الزوار عن 5000 زائر متخصص على مدى ثلاثة ايام المعرض.
وقالت جمعية قطاع المحارم الورقية في الصين أن الشرق الأوسط هو أحد أسرع الأسواق نمواً في مجال استهلاك منتجات المحارم والأوراق. وأفادت الجمعية عن ثقتها بقوة هذا القطاع الإقليمي وامكانية تحديثه بشكل متواصل من خلال مواصلة تبني التقنيات والممارسات والتجارب المتبعة في العالم.
ويستهلك الشرق الأوسط المواد الورقية التصنيعية لتلبية احيتاجاته في مجال التغليف وذلك لإفتقاره للموارد الطبيعية ولا سيما الأشجار التي تتحول الى ورق. كما يفتقر القطاع الى حلول تصنيع الأوراق وذلك لعدم ايلاء الشركات لقطاع تحويل الاوراق العناية اللازمة وتركيزها على قطاع التغليف.
دبي- البيان
