انطلقت أمس في مسقط فعاليات الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري، ويبحث الملتقى عددا من القضايا من بينها السياحة والمسؤوليات الاجتماعية ويقدم فيه محور نقاشي حول دبي باعتبارها نموذجا لتسويق البلدان كوجهة سياحية.
ينظم الملتقى كل من اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وغرفة تجارة وصناعة عمان وينتهي غدا بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين معنيين بالاستثمار العقاري والسياحة والتنمية وممثلين لغرف التجارة العربية ومصرفيين وخبراء ماليين ومستثمرين من القطاعين العام والخاص وخبراء دوليين وإقليميين في قطاع السياحة وممثلين لخطوط طيران دولية وإقليمية ومديري فنادق دولية وإقليمية.
ويسعى الملتقى لاستقطاب صناع القرار والمستثمرين من اجل ربط الفرص السانحة المتوفرة في المنطقة، وسيعرض الملتقى المشاريع ذات الصلة بالتنمية السياحية الموحدة والسياحة البيئية.
ويهدف الملتقى الى تشجيع الاستثمار في قطاع السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي، واستعراض المجالات الرئيسية في الاستثمار السياحي في المنطقة وتبادل التجارب والخبرات العالمية في قطاعي السياحة والاستثمار العقاري.
ويستقطب الملتقى مجموعة من ابرز المتحدثين الرئيسيين في مجالي السياحة والاستثمار العقاري إضافة الى المؤسسات التمويلية المختلفة من اجل تبادل الأفكار والمقترحات والتواصل مع القادة والمنظمين والمستثمرين المحتملين من اجل خلق فرص جديدة لتعزيز الاستثمار في دول المنطقة.
ويصاحب الملتقى تنظيم ورش عمل يتم من خلالها استعراض المستجدات في قطاعي السياحة والاستثمار العقاري مع المهتمين والمستثمرين، إضافة الى استعراض أهم ما تناولته الأوراق المطروحة من مواضيع خلال الجلسات من اجل الخروج بتوصيات مشتركة والتي سيتم رفعها للجهات المعنية ذات الاختصاص. ويتضمن برنامج الملتقى عددا من جلسات العمل.
حيث تتناول الجلسة الأولى محور السياحة ضمن أجندة الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليج العربية، أما المحور الثاني فيتحدث عن التوجهات المستقبلية للطلب العالمي على السياحة في دول مجلس التعاون كوجهات سياحية مشاركة وتبادل الخبرات الدولية والممارسات المميزة في القطاع السياحي، في حين خصص المحور لدور شركات وبيوت الاستثمار والتمويل في تنمية المشاريع السياحية والعقارية في دول مجلس التعاون، وثمة محور يتناول نظرة الفنادق العالمية حول المستقبل الاستثماري في القطاع الفندقي في دول مجلس التعاون الخليجي، مقترحات لتسهيل شؤون المستثمرين.
والنقاط الأساسية للاستثمار في القطاع الفندقي، في حين يناقش المحور الثاني دور شركات الطيران الخليجية في تسويق المنطقة كواجهة سياحية، أما المحور الثالث فتحدث عن دور منظمي السفر والسياحة العالميين في ترويج دول مجلس التعاون كوجهات سياحية.
مسقط ـ «البيان»