اظهر تقرير بنك الكويت الوطني الأسبوعي حول أسواق النقد مواصلة التوجه التراجعي للدولار الأميركي خلال الأسبوع الماضي وذلك بسبب تزايد الاستعداد لتقبل المخاطر وتنامي ثقة المستثمرين.
وقال التقرير الذي صدر امس إن هذا الأمر خلق مزيدا من الضغوط على الدولار الذي طالما اعتبر «عملة الملاذ الآمن» مبينا أن الجنيه الإسترليني شهد تحركات كبيرة وتداولات ضمن نطاق واسع بعد بداية ضعيفة في مطلع الأسبوع عند مستوى 6356, 1.
وأضاف إن الجنيه الإسترليني اتخذ مسارا تصاعديا وبلغ 6693, 1 وهو أعلى مستوى له خلال الأسبوع الا أنه ما لبث أن هبط بشكل حاد وفقد ثلاث نقاط أساس بعد الاعلان عن نتائج مخيبة للآمال للناتج المحلي الاجمالي ويقفل عند مستوى 6306, 1 مساء الجمعة. وعن اليورو اوضح التقرير انه بدأ الأسبوع الماضي قويا وواصل اندفاعه بقوة ووصل الى 5060, 1مقابل الدولار وليقفل في نهاية الأسبوع بسعر 5008, 1.
وافاد بان سعر العملة اليابانية وصل الى 92, 91 مقابل الدولار الأميركي وأقفل عند سعر 06, 92 في نهاية الأسبوع أما الفرنك السويسري فقد عزز قوة اندفاعه خلال الأسبوع خاصة ووصل سعر الفرنك 0045, 1 واقترب بذلك من مستوى التعادل مع العملة الأميركية وأقفل عند مستوى 0088, 1 في نهاية التداول يوم الجمعة.
واستعرض الأوضاع في منطقة اليورو مبينا فيه تحقيق قطاعات الصناعة والخدمات الأوروبية في شهر أكتوبر نموا بأعلى معدلات لها منذ 22 شهرا مع تزايد الدلائل على أن الاقتصاد العالمي بات يخرج بخطى ثابتة من دائرة الركود. في المملكة المتحدة اشار التقرير الى تقلص اقتصادها وبشكل غير متوقع خلال الربع الثالث من السنة مبددا بذلك الامال بانتهاء الركود وبذلك أصبح الانكماش الاقتصادي الحالي هو الاطول على الاطلاق.
واستعرض تصريح مكتب الاحصائيات الوطنية بأن الناتج المحلي الاجمالي قد تراجع بنسبة 4, 0 في المئة خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر الأمر الذي يعني استمرار الانكماش على مدى ستة أرباع السنة على التوالي وللمرة الأولى منذ سنة 1955.
واضاف انه على أساس سنوي تقلص الناتج المحلي الاجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 2, 5 في المئة وهو أداء يعتبر أفضل بشكل هامشي من التراجع القياسي البالغ 5, 5 في المئة على أساس سنوي في النصف الثاني من السنة.
(كونا)