تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تنظم (أكاديمية اتصالات) بمشاركة من وزارة الداخلية، المؤتمر الدولي الثاني لتطوير المواهب المؤسسية 2009، الأربعاء المقبل اذلك في فندق أتلانتس - نخلة الجميرا بدبي.

ويلقي معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد الكلمة الافتتاحية في المؤتمر، ويتناول خلالها أبرز الاستراتيجيات المتبعة في تطوير المواهب المؤسسية، باعتبارها من أهم الأركان الأساسية للنمو في أي مؤسسة، بالإضافة إلى دورها في مساعدة المؤسسات على مواجهة التأثيرات التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية.

وينعقد (المؤتمر الدولي لإدارة المواهب المؤسسية) للمرة الثانية في الإمارات. ويناقش خلال هذه الدورة مجموعة من المحاور المتعلقة بأهمية دور المواهب المؤسسية في دفع عجلة الاقتصاد والتي تتضمن : التحديات التي تواجهها المواهب المؤسسية في كيفية استقطاب أفضل المواهب المؤسسية للتأقلم مع المتغيرات الاقتصادية العالمية ، أهمية خلق جيل إبداعي في التفكير والعمل والانتاج ، استعراض أهم المبادرات الحكومية و الاتحادية لدعم تطوير المواهب المؤسسية .

ويستهدف المؤتمر أكثر من 800 مشترك من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في المنطقة. وقالت مريم محمد، المدير التنفيذي للمؤتمر الثاني لإدارة المواهب المؤسسية ( 2009): يأتي تنظيم المؤتمر في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مركز تنمية القادة والابداع بوزارة الداخلية للسنة الثانية على التوالي ليؤكد على النجاح الكبير الذي حققه خلال السنة الماضية وأهميته وثراء الموضوعات المطروحة.

ويسرني أن أنتهز هذه الفرصة لأدعو كافة المعنيين في مجال إدارة المواهب المؤسسية والموارد البشرية ورواد قطاع الأعمال في المنطقة للمشاركة في هذا الحدث والاستفادة من هذه الفرصة المتميزة للالتقاء برواد الفكر في مجال إدارة المواهب المؤسسية حول العالم وقد حظي المؤتمر برعاية رئيسية من وزارة الاقتصاد و شرطة أبوظبي وإدارة الموارد البشرية و مؤسسة اتصالات ودوليا من شركة أس أش أل الدولية وجامعة ستالن بوش.

ويستضيف المؤتمر المتحدث البريطاني الدولي لاري هوجمان الذي سيسلط الضوء على قنوات ترشيد الإنفاق ومواجهة الأزمة الاقتصادية بعيداً عن تسريح الموظفين، إذ أن تقليص عدد الموظفين لا يعني بالضرورة تحسين الانتاجية ولكن بلا شك سيؤثر سلباً على مستويات أداء العمل وبالتالي على انتاجية المؤسسة. كما يستضيف المؤتمر كل من توماس أنجر من مدرسة كوين الكندية لتطوير الأعمال ، الذي سيتحدث عن أهمية إدرة المواهب في الأوقات الاقتصادية الصعبة، وكلير كليهر من جامعة كرانفيلد البريطانية وأرنولد سميت من جامعة ستالن بوش الذي سيقدم ورقة عمل حول تنوع المواهب المؤسسية ودور هذا العامل في تنمية المؤسسات.

دبي ـ «البيان»