على الرغم من التباطؤ الاقتصادي في العالم يستقطب قطاع العلامات الخاصة ثقة متزايدة من قبل المستهلكين خصوصا في منطقة الشرق الاوسط التي تشهد حضورا متناميا لهذا القطاع.
وفي الظروف الاقتصادية الحالية في العالم يسعى المستهلكون للتسوق بذكاء مما يعني اسعارا أكثر تنافسية ومنتجات بعلامات خاصة للاستعمال اليومي. ويتوقع أن تصل قيمة القطاع في دبي وحدها الى 500 مليار دولار خلال خمس سنوات.
واستنادا للتقديرات الموضوعة مؤخرا تبين أن مبيعات العلامات الخاصة تحقق أكثر من 50% من عائدات غالبية محلات السوبرماركت في المنطقة مما يعزز الامكانيات الكبيرة التي تتيحها هذه العلامات في الأسواق. وانطلاقا من هذه الجدوى يشهد معرض العلامات الخاصة مشاركة واسعة من قبل مصنّعين عالميين واقليميين ومحليين.
تنظم المعرض الوحيد من نوعه في هذا القطاع في منطقة الشرق الاوسط شركة تشانلز ويقام من 27 الى 29 اكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي. ويضم المعرض أجنحة وطنية عديدة من المانيا وتركيا وايطاليا وبلغاريا الى جانب المشاركين الآخرين من 30 بلدا.
ويلقي المعرض الضوء على أحدث نشاطات الأبحاث والتطوير وأنظمة التصميم والتوضيب للعلامات المصّنعة وفق عقود محددة لانتاج علامات خاصة. وتتوزع هذه المنتجات ضمن فئات عديدة هي المأكولات والمشروبات والصحة والتجميل والورق والبلاستيك والتنظيف والمواد الصيدلانية والنظافة الصحية والمواد الاستهلاكية الصناعية وغيرها.
ويجذب المعرض العديد من صناع القرار في حقل البيع بالتجزئة من قطاع المتاجر الكبرى من سوبرماركت وهايبرماركت والتجار المستقلين ومسؤولي المبيعات بالتجزئة او بالجملة وسلسلات البقالات ومحلات بيع المستلزمات العصرية والفنادق وسلسلات المطاعم وشركات الطيران وقطاع السفر في الاسواق الحرة وشركات ادارة العلامات ووكالات اعادة التصدير.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة تشانلز للمعارض جوستان بطرس: لاحظنا اقبالا متزايدا على العلامات الخاصة في المنطقة يرافقة توسع أيضا في كل الفئات التي يشملها القطاع في المعرض الذي ننظمه. اضافة الى ذلك يشهد قطاع البيع بالتجزئة ايضا المزيد من النمو مما يؤكد أهمية الاقبال على المعرض والقطاع بشكل عام. وأضاف أن معرض العلامات الخاصة هو الموقع المثالي للتجار لايجاد الشريك المناسب من المصنّعين من حول العالم.
ومن جهة اخرى يتيح المعرض فرصة اللقاء والمناقشة والبحث في الخطط المستقبلية بين جهات البيع بالتجزئة والموزعين عبر كل القطاعات وفي كل بلدان الشرق الاوسط وافريقا ورابطة الدول المستقلة وشبه القارة الهندية.
دبي- «البيان
