يسعى قطاع الألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى الحصول على الحصة الرئيسية من السوق العالمي في ظل التوقعات بإرتفاع قيمة هذا القطاع، الذي يعد أحد أسرع القطاعات نمواً في العالم، لتصل إلى 13 مليون دولار أمريكي بحلول العام 2013.
وسيتم عرض أحدث اتجاهات ومنتجات هذا المجال في العالم العربي خلال «معرض دبي العالمي للألعاب 2009، الحدث الأكبر المتخصص في مجال الألعاب الإلكترونية في المنطقة والذي سيعقد في الفترة بين 27 ولغاية 29 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في «مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض».
ويقام هذا الحدث تحت رعاية «ون كارد»، الشركة العاملة في الشرق الأوسط في مجال خدمات الدفع الإلكتروني الآمنة المتعددة الوظائف في العالم العربي والتي تتخذ من السعودية مقراً لها. كما يعكس المعرض الشعبية المتزايدة للألعاب الإلكترونية في العالم العربي والنمو المطرد لحركة بروتوكولات الإنترنت على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالميّة.
وتقدر سيسكو ، الشركة المختصة في مجال الشبكات وأجهزتها، ازدياد حركة بروتوكولات الانترنت السنوية بمعدل وسطي تراكمي يصل إلى 40% ليفوق بذلك ثلثي زيتابايت (سكستليون بايت) خلال السنوات الأربع المقبلة، في ظل التوقعات بتحقيق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى معدّل نمو متوقّع بنسبة 51%. ومن المتوقّع أيضاً نمو الألعاب الإلكترونية بمعدل وسطي تراكمي ليصل إلى 39% خلال الفترة ذاتها.
وقال مهند عبويني، المدير العام لشركة «ون كارد»: سجّلت معدلات استخدام الإنترنت في الشرق الأوسط نمواً يفوق 300,1% من العام 2000 ولغاية الآن مع ارتفاع الطلب على الألعاب الإلكترونية من قبل العديد من المستخدمين. وفي ظل إرتفاع تعداد الشباب ضمن التركيبة السكانيّة للشرق الأوسط وتوسيع نطاق الإستثمارات في مجال البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات، أتيح المجال أمام قطاع الألعاب الإلكترونية ليتحول إلى مولّد رئيسي للدخل في هذه المنطقة من العالم. ويتعين على قطاع الألعاب الإلكترونية في العالم العربي اكتشاف فرص جديدة وتوسيع نطاق السوق ليتحول في النهاية إلى أحد الأسواق الرئيسية في هذه الصناعة سريعة النمو.
ومن المتوقّع أن تشهد شركات الألعاب الإلكترونية الكبرى متعددة اللاعبين، التي تعمل على تطوير وترويج ألعاب متعددة اللاعبين نمو مطرد خلال الأعوام الثلاث المقبلة. ومن جهتها تدعم «ون كارد» تسهيلات الدفع لعدة ألعاب من هذا النوع.
دبي - «البيان»