استقبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس سلطة واحة دبي للسيليكون بمكتبه في مطار دبي الدولي، وبحضور الدكتور محمد الزرعوني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون، كريس غالفن، الرئيس والشريك المؤسس لشركة هاريسون ستريت كابيتال، ورئيس مجلس الإدارة السابق في شركة موتورولا، وحفيد مؤسس شركة الهاتف المتحرك.

وقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد بإطلاع غالفن على مراحل تطور واحة دبي للسيليكون منذ نشأتها حتى تحولها إلى مركز تكنولوجي فريد من نوعه على صعيد المنطقة.

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد: استطاعت واحة دبي للسيليكون في غضون فترة زمنية وجيزة أن ترسخ مكانتها الإقليمية والعالمية وأن تتحول إلى مقصد بارز للشركات العالمية العاملة في مجال أشباه الموصلات والتكنولوجيات المتطورة. ومازال أمامها الكثير من الأهداف المستقبلية التي تصب في تحويلها إلى مركز عالمي فريد من نوعه خاصة أن لديها من المقومات والدعم اللامحدود الذي يؤهلها لتبوأ هذه المكان.

وأضاف سموه : إن قطاع تكنولوجيا المعلومات بحاجة الى مزيد من الوقت ليؤتي ثماره واننا ملتزمون تجاه تحقيق هذه الغاية، حيث تم وضع الكثير من الأسس والبنى التحتية المتطورة وتم تهيئة مجتمع تكنولوجي متكامل وفق أرقى المعايير العالمية، مع المواكبة المستمرة لأحدث المستجدات على صعيد التطور التكنولوجي السريع، وبالرغم من التحديات الكبيرة التي يشهدها العالم خلال هذه الآونة إلا أن واحة دبي للسيليكون استطاعت أن تحافظ على معدلات نموها الطبيعية وأن تحقق العديد من أهدافها الموضوعة.

وقد أشاد غالفن بالجهود والدعم اللذين تبذلهما الواحة من أجل استقطاب كبريات الشركات العالمية المتخصصة بالقطاع التكنولوجي الباحثة عن فرص استثمارية واعدة بالمنطقة. كما سلط الضوء على إمكانية تطبيق الأنظمة التكنولوجية المتطورة من خلال تقديم سيناريوهات مختلفة بما في ذلك التعاون بين الجامعات والمؤسسات الحكومية، والصناديق الموجهة للاستثمار في مشاريع ريادة الأعمال، والشركات الناشئة، وتشجيع الشركات العالمية للدخول إلى هذا السوق.

وأثنى غالفن على تواجد جامعة روتشستر للتكنولوجيا، إحدى أبرز الجامعات العالمية المتخصصة في أشباه الموصلات والإلكترونيات الدقيقة، في الواحة وما تمثله من عراقة في مجال التعليم التي تعد إضافة نوعية لتعزيز وتنويع قطاع التعليم العالي في دبي والإمارات، فضلاً عن تسهيل عملية بناء وتطوير قاعدة عريضة من المواهب والخبرات المتميزة في قطاع التكنولوجي. وأكد على أهمية دعم الثروة البشرية والاستثمار بالمواهب المتوفرة التي من شأنها أن تخلق الكوادر المطلوبة لجذب الشركات التكنولوجية العالمية الى المنطقة.

يذكر أن واحة دبي للسيليكون تعمل كمنطقة حرة لشركات صناعة أشباه الموصلات والالكترونيات الدقيقة والتكنولوجيات المتطورة الأخرى التي تبحث عن تأسيس مقرات إقليمية ومراكز أبحاث وتطوير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

دبي- « البيان»