بلغت أرباح شركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) للربع الثالث للعام الجاري 4, 6 ملايين درهم مقابل خسائر عن الربع الثالث من العام الماضي بلغت 1, 21مليون درهم، في حين بلغ العائد على سهم الشركة 13, 0 درهم للسهم.
وحققت الشركة صافي ربح قدره 34, 26 مليون درهم في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري 2009 وبنسبة زيادة وصلت إلى 326%، مقابل خسائر قدرها 65, 11 مليون درهم عن نفس الفترة من العام الماضي.
وقال حسين الميزة العضو المنتدب، والرئيس التنفيذي للشركة إن الأداء المالي لشركة أمان خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري كان ثابتاً، ونتج عنه نمو ملحوظ في الأرباح الصافية، وزياده حجم الأعمال التأمينية المنفذه من قبل الشركة، موضحاً أن إيرادات الشركة وصلت حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى 696, 286 مليون درهم، والموجودات 195, 522 مليون درهم، وبلغت حقوق المساهمين 630, 178 مليون درهم.
وأضاف: لقد أثمرت الإجراءات التي اتخذتها الشركة على أثر الأزمة الاقتصادية العالمية، وتفاعلت بشكلٍ أكثر من إيجابي مع المعطيات الإيجابية التي سادت خلال الربع الثالث من العام الجاري.
وأكد أن شركة أمان ستواصل استراتيجيتها وخططها الرامية لتحقيق المزيد من النمو بنسب أرباح العمليات التأمينية والاستثمارات خلال الربع الأخير من العام الجاري.
وتحرص الشركة على طرح منتجات للتأمين متوافقة مع الشريعة الإسلامية تلبي احتياجات المتعاملين معها من الأفراد والمؤسسات، وتعد شركة أمان للتأمين من الشركات الوطنية التي تعمل على تحقيق طموحاتها في توطين الوظائف، حيث بلغت نسبة التوطين في الشركة 30 %، وتعد أعلى نسبة توطين بين شركات التأمين العاملة في الإمارات، حيث تتيح الشركة للكفاءات الإماراتية تبوؤ أعلى المناصب.
والجدير بالذكر أن شركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين شركة مساهمة عامة، تأسست في مطلع الربع الثاني من عام 2002 لتدشن عهداً جديداً في قطاع التأمين الإسلامي بالإمارات والمنطقة.
وتحظى الشركة بمجموعة من كبار المساهمين وقاعدة كبيرة من المساهمات العامة، وتهدف إلى تقديم خدمات تأمين إسلامية شاملة عالية المستوى تسهم في ترسيخ دعائم الطمأنينة والاستقرار في مختلف قطاعات المجتمع. وتسعى لمواصلة التزامها بخططها الموضوعة وتطبيقها، حيث تحرص على إيصال كافة خدماتها التأمينية إلى جميع المتعاملين معها في أماكن تواجدهم.
وكذلك تسعى إلى تلبية احتياجاتهم التأمينية من خلال تطوير منتجاتها التأمينية واستحداث منتجات تلبي رغباتهم في ضوء الطلب المتزايد على منتجات تتوافق مع المنتجات الحديثة والمستحدثة في القطاع المصرفي والقطاع العقاري بشكل خاص ومختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى بشكل عام.
وتتواصل سياسة أمان المتمثلة في التوسع الأفقي، إذ تمتلك من المقومات والإمكانيات ما يؤهلها لاحتلال مركز متقدم في السوق المحلي والإقليمي بل وفي السوق العربي، فقد أتت فكرة الدخول إلى سوق التأمين البحرينية وكذلك إلى السوق السورية، تحقيقاً لرؤيتها وبلورة لطموحات مجلس إدارتها والقائمين عليها.
وكونها شركة تأمين إسلامية، فإنها تقوم بكافة نشاطاتها التأمينية والاستثمارية بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك تحت إشراف هيئة الفتوى والرقابة الشرعية والمؤلفة من كبار المختصين في الاقتصاد الإسلامي والمعاملات الشرعية المختلفة.
دبي -«البيان»
