من المقرر أن يتم الإعلان خلال شهر نوفمبر المقبل عن استكمال توحيد الأنظمة المصرفية في بنك الإمارات دبي الوطني وبالإضافة الى إطلاق الشعار الجديد للبنك الأمر الذي يعني تجسيدا كاملا لمعنى الاندماج بين البنكين الذي أعلن عنه في عام 2007.

وكان بنكا الإمارات الدولي ودبي الوطني قررا الاندماج مما ساهم في خلق كيان مصرفي قوي يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في الصناعة المصرفية العالمية ويحقق مصلحة اقتصادنا الوطني في القطاع المصرفي في دولة الإمارات. ويعد الكيان الجديد اكبر مصرف إقليمي بأصول تتجاوز قيمتها وقت الإعلان عن الاندماج 154,165 مليار درهم .

وقال سليمان المزروعي، المدير العام للتسويق والاتصال المؤسسي في الإمارات دبي الوطني إن الإعلان عن دمج النظام المصرفي في البنك يعني تقديم خدمة أفضل للعملاء حيث سيكون بامكان عملاء بنك دبي الوطني من استخدام شبكة الفروع الخاصة بالبنك الجديد مما يعزز من عملية الدمج بين البنكين.

وأضاف انه لم يكن في السابق بامكان عملاء بنك دبي الوطني الاستفادة من بعض الخدمات التي يقدمها بنك الإمارات الدولي مثل عدم قدرتهم على صرف الشيكات التي يقومون بإصدارها من خلال فروع بنك الإمارات وذلك نظرا لاختلاف أنظمة الصرف في كلا البنكين.

ومع توحيد أنظمة الصرف بين البنكين سيتم أيضا توحيد عمليات الوساطة التي تقدم من خلال شركتي وساطة تابعة للبنكين مما يسهل على العملاء الذين يتعاملون مع هذه الشركات.

يشار الى أن شبكة فروع بنك الإمارات دبي الوطني تشمل 110 فروع منتشرة في مختلف إمارات الدولة فيما تضم شبكة أجهزة الصراف الآلي 474 جهازا تابعة للمجموعة المصرفية، وتتضمن هذه الشبكة 234 جهاز صراف آلي تابع لبنك الإمارات، 60 جهاز صراف آلي تابع لمصرف الإمارات الإسلامي، و180 جهاز صراف آلي تابع لبنك دبي الوطني.

ناصر عارف