لم يأخذ مصنّعي التقنيات السمعية والبصرية بشعر الضرير بشار بن برد حينما قال: والأذن تعشق قبل العين أحيانا فقد اهتموا كثيراً بتضخيم أحجام المنتجات التي تحاكي حاسة البصر بالدرجة الأولى، في حين حافظت المنتجات التي تتوجه لحاسة السمع على ميزة الإختزال في أحجام إصدارتها الجديدة ربما لأن الناس تعتبر صغر الحجم دلالة حقيقية على مواكبة التكنولوجيا الحديثة.
لكن باناسونيك عرضت في جيتكس دبي شاشة البلازما التلفزيونية الأكبر من نوعها في العالم، وهي بقياس 150 إنش، ما جعلها تتفوق على الشاشة التي كانت هي الأكبر في العالم حتى زمن قريب والتي انتجتها شارب اليابانية، وقياسها 108 إنش.تتمع الشاشة الجديدة بدرجة عالية من الجودة والوضوح، وذلك لدعمها للمعيار الأحدث للفيديو عالي الوضوح من الدرجة الكاملة أي أن تمثيل الصورة في هذه الشاشة يتم اعتمادا على ما يقارب 2 مليون نقطة، فتخيل مدى الدقة التي توفرها هذه الشاشة.
وقد سبق ل«باناسونيك» أن عرضت في دبي عام 2006 ما كانت توصف بأنها أكبر شاشة بلازما في العالم بقياس 103 بوصات وذلك في فندق المروج روتانا في دبي.
وتعتبر الصورة - بالإضافة إلى اللغة اللفظية والحركات - من أبرز وسائل التفاهم التي من خلالها تنقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل، وإيصال الأفكار والمعلومات. يقول بيير مارتينو: تلعب الصورة دورا هاما ذا دلالة كبرى في تحفيز سلوكنا اليومي، إنها تتمتع بحيوية خيال خصب، وقدرة على الإرغام تفوق قدرة الأفكار المجردة، ذلك أنها تولد مصاحبات عاطفية تترجم إلى أنشطة وطاقات قوية ويضيف في كثير من الاحيان الصورة تتفوق على كل الرسائل الأخرى سواء المقروءة أو المسموعة.
دبي - مشرق علي حيدر
