قال الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك عبدالله البدري إن الاسعار الحالية ستضمن استئناف كافة المشروعات البالغ عددها 35 مشروعا في قطاع المنبع لتعزيز الطاقة الانتاجية والتي أجلتها أوبك بسبب تراجع أسعار الخام. وجرى استئناف سبعة من تلك المشروعات بالفعل قال البدري انها ستمثل في مجملها 2 .1 مليون برميل يوميا من الطاقة الانتاجية.

وأشار إلى ان وزراء اوبك سيرفعون المستويات المستهدفة لانتاج المنظمة في اجتماع ديسمبر اذا انخفضت مخزونات النفط العالمية وتسارعت وتيرة انتعاش الاقتصاد العالمي. وأوضح: اذا استمرت هذه الاسعار واذا رأينا المخزونات تعود الى مستوياتها الطبيعية وهي متوسط خمس سنوات واذا رأينا أن هناك نموا اقتصاديا حقيقيا فإنني واثق من أن الدول الاعضاء ستأخذ قرارا بزيادة الانتاج.

وتابع: السوق تتحسن لكننا نريد دليلا. اذا رأينا نقصا فلن تتردد أوبك في زيادة الانتاج. وقال البدري ان أوبك مرتاحة للمستويات الحالية للاسعار خاصة عند المقارنة بانخفاض الاسعار الى ما يقرب من 30 دولارا أواخر العام الماضي. وأردف: عندما أعود الى ديسمبر وأنظر الى الاسعار الان أعتقد اننا في نطاق مريح للغاية في هذا الوقت.

وحذر البدري : اذا استمر ارتفاع الاسعار وعاد المخزون الى مستواه الطبيعي ولاحظنا تحسنا فعليا للاقتصاد العالمي، عندها انا واثق ان الدول الاعضاء ستتخذ قرار زيادة الانتاج. وأضاف انه بالاضافة الى تراجع المخزون البري، تأمل اوبك في ان ينتهي تخزين النفط على متن سفن في البحار قبل ان تزيد انتاجها. وتم تخزين كميات كبيرة من النفط على متن ناقلات في البحار خلال الازمة الاقتصادية.

وتراجعت اسعار العقود الاجلة للنفط لكنها بقيت مرتفعة فوق 81 دولارا للبرميل بعد صعودها 8 .2 في المئة اليوم السابق بعد ان اظهر تقرير للحكومة الارمريكية زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الولايات المتحدة من البنزين. وانخفض سعر عقود النفط الامريكي الخفيف لتسشليم ديسمبر في التعاملات الالكترونية لبورصة نايمكس 21 سنتا الى 16 .81 دولارا للبرميل.

وجاء صعود يوم الاربعاء بعد ان أظهرت بيانات أسبوعية لادارة معلومات الطاقة الاميركية انخفاضا أكبر من المتوقع قدره 3 .2 مليون برميل في مخزونات البنزين في أكبر مستهلك للطاقة في العالم في الاسبوع الماضي في حين زادت مخزونات الخام الاميركية 3 .1 مليون برميل وهو أدنى من متوسط التوقعات والبالغ 8 .1 مليون برميل.