أعلن بنك أوف أميركا- ميريل لينش أن الأرباح الرئيسية في بنك الخليج الأول، وقيمتها 930 مليون درهم في الربع الثالث، تخطت التوقعات بنسبة 37%. وأضاف البنك: يمكن تعليل الزخم القوي بالأرباح الاستثمارية الناتجة عن بيع العقارات، وهو مثير للذهول بالنظر إلى البيئة السائدة حاليّاً. وأوضح أن الإدارة سلّطت ضوءاً أكبر على الانكشاف على مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين، وهو بقيمة 104 ملايين دولار، في إشارة إلى أن الشركة سبق أن قامت بمخصصات محدّدة بقيمة 19 مليون دولار وتخطّط لتخصيص مبلغ إضافي بقيمة 47 مليون دولار بحلول نهاية العام 2010.

وأفاد بنك أوف أميركا - ميريل لينش في هذا الصدد: بالنظر إلى أنّ قيمة مخصصات الربع الحالي تبلغ 134 مليون دولار، نرى أنّها قابلة للإدارة إلى حدّ كبير.

ومنح البنك سهم الخليج الأول توصية شراء، وقد تراجع السهم بنسبة 2 .2% إلى 90 .17 درهماً.

من جهة أخرى، ونظراً إلى الإبهام الذي يلفّ المناخ التشغيلي، أعاد بنك الخليج الأول البرهان على انه مصرف متفوّق الأداء، وهذا ما تجلّى من خلال ميزانيته العمومية سريعة النمو وربحيته المرتفعة ومؤشرات نوعية أصوله التي حافظت على مستواها الجيد لغاية اللحظة، وفقاً لما يفيد به تقرير شعاع كابيتال.