نفذ نحو 42 ألف عامل وسائق في مراكز البريد البريطانية الحكومية إضرباً أمس وسيتبعهم 78 ألفا من العاملين في جمع وتسليم البريد اليوم الجمعة في خطوة من المتوقع أن تتسبب في تعطيل حاد لعمليات تسليم البريد.
وألقى العاملين باللوم على رؤسائهم والحكومة في فشل المفاوضات لتجنب هذه الخطوة. ويأتي الإضراب بسبب خلاف مستمر منذ فترة طويلة حول الاجور والوظائف وخطط التحديث التي تقول الهيئة ويقول وزراء انها ضرورية. وقال ديف وورد نائب الامين العام للنقابة: انهم لا يطورون الخدمة. انهم يخططون لخفض أعداد كبيرة من الوظائف. ما نريده هو فرصة لتسوية الامر. لا نريد الحاق الاضرار بعملائنا، ليس لدينا بديل.
وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في وقت سابق إن الاضرابات تأتي بنتائج عكسية وتعهد بأن تفعل الحكومة ما بوسعها لتسوية الخلاف. وتريد الحكومة بيع حصة تصل الي 30% في الهيئة لجعلها اكثر قدرة على المنافسة لكنها علقت هذه الخطط في وقت سابق هذا العام بسبب احوال السوق غير المواتية ومعارضة قوية من العاملين بالهيئة وساسة حزب العمال. وتراجع حجم أنشطة هيئة البريد الملكية بنحو 10% سنويا في الفترة الاخيرة مع تحول العملاء الى الانترنت أو الى خدمات أكثر تخصصا.
