قال البنك الدولي إن مخطط استثمارياً لبرنامج الانتاج الشمسي في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا سيكون جاهزا في ديسمبر 2009. وأوضح لازلو لوفي ممثل البنك إن صندوق التكنولوجيات النظيفة سيساهم بقيمة 750 مليون دولار في شكل قروض بشروط ميسرة لتطوير مشاريع الطاقة الشمسية المركزة. وأضاف أن هذه التقنية تتميز ببعدها البيئي ، بإعتبارها ستمكن مختلف دول المنطقة من مواجهة تحديات التغيرات المناخية ، مشيرا إلى أن الطاقة الشمسية المركزة لا تتسبب في تلويث الهواء ولا في نفايات خطرة. وشدد على أن كل تلك المزايا تجعل من الطاقة الشمسية المركزة خيارا واعدا لدول المنطقة التي تواجه طلبا متزايدا على الطاقة، كما ستمكنها من تحقيق مداخل إضافية من خلال تصدير المحروقات غيرالمستعملة وتسويق الفائض من الكهرباء الشمسية في الخارج. وتوفر التكنولوجيات الجديدة عديد المزايا منها بالخصوص تحقيق الأمن الطاقي خاصة بالنسبة للدول الموردة للمحروقات وتيسير تبادل الطاقة النظيفة بين بلدان المنطقة والنهوض بالإندماج الإقليمي وتنويع القاعدة الصناعية وخلق فرص عمل. ويجمع الخبراء على أن منطقة الشرق الأوسط وشمال وإفريقيا، تتوافر فيها أفضل الظروف لإنتاج الطاقة النظيفة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية المركزة بإعتبارها منطقة مشمسة على كامل السنة، وتحتوى على أراضي شاسعة غير مستعملة محاذية لمناطق التحويل. (وكالات)