نال مروان العلي رئيس تقنية المعلومات في جميرا مجموعة الضيافة الفاخرة لقب أفضل رئيس لتقنية المعلومات في الشرق الأوسط لعام 2009 خلال حفل توزيع جوائز مجلة أخبار الكمبيوتر العربية الذي جرى مؤخراً في مركز المؤتمرات في جميرا بيتش هوتيل وشهد حضوره نخبة من العاملين في قطاع تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط.
وقد قامت مجلة أخبار الكمبيوتر العربية بتكريم مجموعة من الشركات والأفراد الذين تفوقوا في مجالات تقنية من مختلف القطاعات وكانت الغاية من الحفل هي التركيز على نخبة العاملين في قطاع التقنية الذين عرفوا بالفعل كيفية الاستفادة من التقنية وتسخيرها في خدمة قطاعات الأعمال بما يسهم بشكل فعلي في زيادة إنتاجيتها وتحسين إمكانيات التحليل والتخطيط فيها.
وعلق غاي كروفرد الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا قائلاً: استحق مروان هذه الجائزة عن جدارة نتيجة لما أظهره من تفوق في الأداء ولما يتمتع به من رؤية واضحة مكنته من الارتقاء بمجموعة جميرا التي أصبحت اليوم معروفة بالابتكار والاستخدام الابداعي لتقنية المعلومات على أعلى المستويات مؤكداً حتماً التزامنا في تحقيق وعدنا بتقديم كل ما هو متميز ومختلف. وكان مروان العلي أول مواطن إماراتي انضم إلى فريق الإدارة التنفيذية العليا لمجموعة جميرا في عام 2007 ويتولى منصب رئيس لجنة التوطين في مجموعة جميرا إضافة إلى مهامه كرئيس تقنية المعلومات في المجموعة.
من ناحية أخرى فازت شركة إي إم دبليو المتخصصة في حلول التقارب الذكية بجائزة أيه سي إن للتقنية العربية كونها أفضل شركة لتكامل أنظمة المؤسسات في العام 2009. وقدمت الجائزة إلى سرجيوس الحاج الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط لدى إي إم دبليو في حفل أقيم بالتزامن مع أسبوع جيتكس للتقنية في فندق جميرا بيتش بدبي أمس. وتعتبر جوائز التقنية العربية من الجوائز المرموقة في قطاع تقنية المعلومات في الشرق الأوسط حيث تكرم الإنجازات الاستثنائية في قطاع تقنية المعلومات في المنطقة.
وقال سرجيوس الحاج: إننا في غاية الفخر بفوزنا بهذه الجائزة المرموقة التي تعتبر تكريماً وفخراً لخبراتنا التقنية ومرونتنا وقدرتنا على تقديم الحلول التي تلبي بل وتتجاوز توقعات عملائنا من حيث الأداء والاعتمادية وتكلفة الملكية. اتسمت غالبية المشاريع التي قمنا بتنفيذها بالتعقيد والصعوبة ويسعدنا القول إن معدل نجاحنا كان 100% دون أية معوقات. وأتمت إي إم دبليو عدداً من المشاريع الكبرى في أكبر القطاعات السوقية محلياً وإقليمياً وعالمياً في كل من القطاع المصرفي والتمويل والضيافة والتعليم والقطاع الحكومي والخدمات اللوجستية.
